السبت 24 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

تنجح الخزعات السائلة في الحد من الوفيات وتشخيص السرطان المتقدم؟

جهات الإخباريةالسبت 24 أكتوبر 2026، 9:48 م
تنجح الخزعات السائلة في الحد من الوفيات وتشخيص السرطان المتقدم؟

كشفت تجربة بريطانية أن اختبارات الدم الجزيئية للكشف المبكر عن 50 نوعاً من السرطان، لم تثبت حتى الآن قدرتها على خفض تشخيصات المراحل المتأخرة إجمالاً، وسط تحذيرات طبية من نتائجها الإيجابية الكاذبة.

ونشرت مجلة ”New England Journal of Medicine“ في 22 سبتمبر 2026، نتائج تجربة ”NHS-Galleri“ التي شملت مشاركين بين 50 و 77 عاماً. وخضع المشاركون لما يصل إلى 3 جولات سنوية من الفحص، مع مقارنتهم بمجموعة تلقت الرعاية المعتادة.

ولم تحقق التجربة هدفها الأساسي بخفض المعدل الإجمالي لتشخيص 12 نوعاً من السرطانات في المرحلتين الثالثة والرابعة معاً. في المقابل، سُجل انخفاض في تشخيصات المرحلة الرابعة منفردة، وزيادة في اكتشاف الأورام المبكرة.

وتعتمد الخزعات السائلة على تحليل الحمض النووي الورمي الحر ”ctDNA“ والبحث عن أنماط كيميائية وجينية. وتهدف التقنية لرصد إشارات ترتبط بأكثر من 50 نوعاً من السرطان عبر عينة دم واحدة وتحديد العضو المصدر.

وأشار المعهد الوطني الأمريكي للسرطان إلى أن هذه الاختبارات تحتاج لأدلة إضافية قبل إقرارها للمرضى بلا أعراض. ومحذراً من مخاطر تشخيص حالات لا تؤثر صحياً، والنتائج الإيجابية الكاذبة التي تستدعي إجراءات تشخيصية إضافية.

وأكدت التوجيهات الطبية أن الفحوص الجزيئية لا تستبدل البرامج المعتمدة لسرطانات الثدي وعنق الرحم والقولون والرئة. مشددة على أن النتيجة السلبية لا تستبعد الإصابة نهائياً ولا تُغني عن مراجعة الطبيب.

وتتطلب التقنية تجارب إضافية لتقييم أثرها في الوفيات وجودة الحياة والتكلفة، لتحديد دورها ببرامج الفحص العامة. علماً أن التحليل الجزيئي يُستخدم حالياً لاختيار العلاج ومتابعة بقايا المرض في حالات محددة.