الأحد 8 نوفمبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

مستشار هندسي يقترح توظيف رمال الخليج لتخزين الطاقة وتشغيل أنظمة التبريد

جهات الإخباريةالأحد 8 نوفمبر 2026، 6:23 م
مستشار هندسي يقترح توظيف رمال الخليج لتخزين الطاقة وتشغيل أنظمة التبريد

دعا المستشار الهندسي حسين المحروس إلى استثمار تقنية «بطارية الرمل» الفنلندية في دول الخليج لتشغيل أنظمة التكييف المركزي، كبديل رخيص وآمن لليثيوم، عبر تخزين الطاقة المتجددة حرارياً حتى ست مئة درجة مئوية.

وأوضح المحروس في مقلة نشرها في «جهات الإخبارية» تحت عنوان «حان الوقت لتخزين الرمل» أن التجربة التجارية الأولى لشركة «بولار نايت إنرجي» انطلقت بمدينة كانكانبا الفنلندية عام 2022 بخزان سعته مئة طن من الرمل، أنتج ثمانية ميغاواط ساعة. مشيراً إلى تطور المشروع في مدينة بورناينن بحلول عام 2025 بسعة مئة ميغاواط ساعة، وقدرة حرارية تبلغ ميغاواطاً واحداً.

وبيّن أن التقنية تعتمد على استغلال فائض الكهرباء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح نهاراً لتشغيل سخانات المقاومة الكهربائية. لافتاً إلى أن الهواء يُسخَّن ويمر عبر أنابيب داخل خزان معزول حرارياً، لترتفع حرارة الرمال وتُحفظ لفترات طويلة لاستعادتها لاحقاً.

وحول استغلال التقنية خليجياً، اقترح الكاتب توظيف «التبريد بالامتصاص الحراري» عبر استخدام الماء وبروميد الليثيوم. موضحاً أن الحرارة تفصل وسيط التبريد ليتبخر الماء تحت ضغط منخفض ويمتص حرارة المحيط، لينتج ماءً بارداً يدور في التكييف المركزي ليلًا.

وأفاد بإمكانية استعادة الكهرباء عبر «دورة رانكن» بنقل الحرارة إلى الماء وتحويله إلى بخار يشغل توربينات التوليد. مستدركاً بأن تحويل الحرارة المخزونة إلى كهرباء يعد أقل جدوى اقتصادياً من الاستغلال المباشر للحرارة في المصانع والتبريد، نتيجة فقدان أجزاء من الطاقة بين التحويل والتكثيف.

وتساءل المحروس عن إمكانية بناء بطاريات رملية تغذي شبكات الأحياء السكنية المحلية بالكهرباء. مقترحاً استغلال «الأراضي البيضاء» لإنشاء مواقف سيارات بأسقف شمسية، تضم متنزهات وبحيرات تتغذى من المياه الجوفية، لتخزين الطاقة وتقليل الانبعاثات الكربونية.

واختتم الكاتب بطرح فكرة إنشاء بطاريات رملية ساحلية تستفيد من مياه البحر في تبريد دوائر التكثيف وأنظمة التوليد. مشدداً على ضرورة إجراء دراسات اقتصادية وهندسية مطولة تشمل كفاءة العزل، والسلامة، والضوضاء، وكلفة الربط بالشبكة، ومعالجة التآكل والترسبات البحرية بالمبادلات الحرارية.