أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

‏قُم يا أنا

عماد آل عبيدانالأحد 27 سبتمبر 2026، 1:36 م
‏قُم يا أنا

‏قُم يا أنا وانثرْ قصيدَكَ عاشقًا

‏فبكلِّ نبضٍ فيكَ أخضرُ يَكبُرُ

‏قُم يا أنا.. هذي بلادُكَ فانتفضْ

‏عشقًا.. ففيكَ من الولا ما يَزخَرُ

‏واكتبْ لها من مهجتي ما لم يزلْ

‏فيها.. وما بينَ الضلوعِ يُسطَّرُ

‏حُبّي لها أكبرْتُهُ عن أحرفي

‏والشعرُ مهما قلتُ فيها يَقْصُرُ

‏قُم يا أنا.. فالحبُّ أكبرُ من فمٍ

‏فالقلبُ في عشقِ البلادِ منابرُ

‏وليَ انتماءٌ والشعورُ بداخلي

‏وإذا ذكرتُكِ في القصيدِ أُكبِّرُ

‏خضراءُ رايتُكِ التي في خافقي

‏قبلَ العيونِ.. وباسمِها أتبخترُ

‏أنا من ترابِكِ.. والنخيلُ قرابتي

‏والبحرُ يعرفُ من أكون ويُخبِرُ

‏والرملُ تحتَ خطايَ يعرفُ عزّتي

‏وعلى امتدادِ رمالِها أتخطّرُ

‏وأنا القطيفُ.. أنا ابنُ بحرِ نخيلِها

‏منها ابتدأتُ.. وفي ثراها أُزهِرُ

‏من نخلةِ الأحساءِ.. جدّةَ.. طيبةً

‏نبضي.. وفي أرضِ الحجازِ يُعَمِّرُ

‏نجدُ البلادِ عزيزةٌ وكريمةٌ

‏وبها من التاريخِ مجدٌ يُذكَرُ

‏ومِنَ الخليجِ إلى جبالِ جنوبِنا

‏بلدٌ على قممِ الشموخِ يُصوَّرُ

‏مِن ”فوقَ هامِ السُّحْبِ يا أغلى ثرى“

‏وبكلِّ شبرٍ عزّةٌ.. بها نفخرُ

‏يا موطنَ التوحيدِ حسبُكِ رايةٌ

‏فيها الشهادةُ للعُلا تتصدّرُ

‏اللهُ أكبرُ.. كلّما خفقتْ لنا

‏خضراءُ في بأسِ البسالةِ تُبحرُ

‏ولنا من العزمِ السعودي الذي

‏إن هبَّ في وجهِ الشدائدِ يزأرُ

‏إرثٌ من الآباءِ يسكنُ أرضَنا

‏وبكلِّ جيلٍ في ثراها يُثمِرُ

‏ولنا من المجدِ المؤثَّلِ سطوةٌ

‏وعلى ذُراهُ من العزائمِ معبرُ

‏نمضي.. ويعرفُ عزمَنا مَن جرّبوا

‏عزمَ السعودي في الوغى لا يُقهَرُ

‏هي عزّةٌ نبتتْ بأرضِكِ وانتمتْ

‏لرجالِكِ الأبطالِ فيها زمجروا

‏قُم يا أنا.. ما عاد يكفيَ أن ترى

‏خضراءَ.. فيكَ ولاؤُها يتجذَّرُ

‏قُم يا أنا.. واكتبْ سعوديَّ الهوى

‏واركضْ بكُلِّكَ.. فانتماؤُكَ أخضرُ‏