الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
وظائف

في انتظار الوظيفة؟

هلال الوحيد · القطيف اليومالجمعة 19 أكتوبر 2018، 7:56 ص
في انتظار الوظيفة؟

من يغادر مقاعدَ الدراسة ويبحث عن وظيفتهِ الأولى قد ينتظر من ستةِ أشهر إلى سنةٍ في الظروفِ الطبيعية قبل أن يكون في عداد الموظفين في عملٍ ما وقد تطول المدة في بعض التخصصات والوظائف. إذا كنت في هذه الفترة ولديك فكرة عما تشغل به وقتكَ وما يحسن فرصَ حصولك على وظيفةٍ فأنت لا تحتاج أن تقرأَ هذه النصائح وإلم يكن لديكَ ما يملأ وقتكَ وليس لديك فكرة كيف تستغل وقتكَ وتدعم سيرتكَ الشخصية فربما انتفعتَ بها:

أولاً: الفترةُ الزمنية الطويلة دون عملٍ لا تبدو جيدةً على السيرة الذاتية فربما استطعت الانضمام إلى مؤسسةٍ أو شركة محلية ولو بمبلغ رمزي للحصول على شهادة خبرة وانتظام في العمل. في هذه الفترة قد تكون اكتسبتَ خبرةً وقليلاً من المال وفهماً أعمقَ لحاجةِ السوقِ من الخبرات. الأهم أنه قد توفر لديك تواصل مع شركاتٍ أكبر عندهم تكون الوظيفة التالية التي تضعكَ على سكةِ العمل.

ثانياً: ينفعك كثيراً حضور دوراتٍ شخصية في ترسيخِ ما درستَ أو معارفَ إضافية يحتاجها سوق العمل، الكثير منها متوفر دون مقابل أو بأسعار زهيدة. ما درسته في المدرسةِ أو الجامعة ليس إلا مفتاح التفكير النظري الذي لا تكفيه بعض الحصص والمقررات عندما يأتي دورُ التطبيق العملي.

ثالثاً: لا تبحث عن وظيفةٍ في صلب تخصصك فقط إلا أن تكون شهادتك في بعضِ التخصصات الجامدة مثل الطبِّ والتمريض، وإلا كثيرٌ من التخصصاتِ الهندسية والإدارية لا تعدو كونها مسمى تخصص ويمكن لصاحبِ الشهادةِ الانتقال بينها بسهولة.

رابعاً: لا تجهد في الدراساتِ العليا مثل الماجستير في سبيل وظيفةٍ ما وبدلاً من ذلك أضف تخصصاً فرعياً يناسب تلك الوظيفة التي ترغب فيها. كثيرٌ من الشركاتِ الصغيرة ينظرون لأصحاب الشهادات العليا أنهم أصحاب "ياقاتٍ بيضاء" يميلون إلي التنظيرِ والعملِ الذهني ولا يرغبون في العملِ اليدوي مثل أصحاب "الياقات الزرقاء" ويبحثون فقط عن الرواتب العالية!

خامساً: كن مبدعاً في البحث عن طريق الوسائط الإجتماعية في تعميم حاجتك للوظيفة وأنك مؤهل وسوف تحدث فارقاً جدياً مع أي فريق عملٍ تنضم إليه بدل المعتاد من الكلمات التي كتبها أصدقائك عند البحث عن وظائف. تكفيك خمسة أسطر تحتوي على إسمك ورقم هاتفك!

سادساً: قد يبدو فشلكَ في محاولةِ ابتداعِ عملٍ شخصي سيئاً بالنسبة لك لكنه قد يبدو محطَّ إعجابٍ ونقاش لدى الكثيرِ من أصحابِ الأعمالِ فلا تخشاه ولو كان الفشلُ سريعاً.

من الممكنِ أن تكون حصلتَ على أفكارٍ أخرى لتسهيلِ حصولكَ على وظيفتكَ الأولى وهذا جيد، ليسَ عليك اتباع إرشاداتِ من لا يبحث عن وظيفة لكن تذكر أنَّ طولَ المدةِ الفاصلةِ بين الشهادةِ والعمل إلم يصبكَ بالإحباط وصدأَ الخبرةِ والمعرفة فهو في كُلِّ الأحوالِ لن يبدو جيداً عند من سوفَ يختار بينكَ وبين شخصٍ آخر.