الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

العبادي يمزج شعر التسعينيات مع 2018 في باكورته الشعرية «شيء يشبه الرقص»

حكيمة الجنوبي · القطيف اليومالأربعاء 5 ديسمبر 2018، 8:37 ص
العبادي يمزج شعر التسعينيات مع 2018 في باكورته الشعرية «شيء يشبه الرقص»

أفصح ابن ديرة تاروت الشاعر شفيق العبادي لـ«القطيف اليوم» عن نوع الشعر الذي خرج به في باكورة مجموعته الشعرية "شيء يشبه الرقص" بعد تجربة شعرية تجاوزت 30 عامًا، وقال: "أعتقد أنها انعكاس لعموم التجربة والتي أردت لها ألا تكون مصنفة لرؤيتي الخاصة لحقيقة الشعر الخالص والذي أجدف وسأسعى دومًا للاقتراب منه ما استطعت".

وتابع العبادي: "مع أنها تجربة حديثة الظهور للجمهور وبين دفتي كتاب إلا أن تاريخها بدأ منذ منتصف التسعينيات حتى 2018م، التي كانت فكرتها الحاضرة دومًا إلا أنها كانت خامدة وفق اشتراطات نفسية وفنية".

وأوضح أنه تعلم الشعر من الحياة بعد أن تعلم في مدارس تاروت جميع مراحل تعليمه الدراسية، معتبرًا الحياة هي أغزر بئر يغرف منه الشاعر ماء قصائده بقضاياها المهمة، إلا أنه يجد نفسه في اللغة الحقيقية بكل ما تحمله من علائق تقربنا شيئًا فشيء لجوهر الأشياء بعيدًا عن الوسائط المختلفة والتي هي عبارة عن تجسير للفضاء.

وذكر أنه جمع مجموعته التي تضم 56 نصًا بين تجربة التفعيلة، والنص النثري، بين نصوص طويلة ومتوسطة وقصيرة جدًا، ووزعها بين 138 صفحة من القطع الوسط، الصادرة من دار العرب، برعاية من منتدى حرف الأدبي بالقطيف، كاشفًا أنها ستكون المجموعة متاحة عبر معارض الكتاب التي تشارك فيها دار النشر حتى توفيره.

وأشار إلى عموم تجربته بعد تجاوز البدايات حيث تجربة قصائد العمود له والتي أرّخها بمنتصف الثمانينات بمجموعتها الموسومة مبدئيًا (سماء وخمس نجوم) والتي تضم القصائد العمودية - سوف تطبع لاحقًا بمشيئة الله -، وكتاب نثري عبارة عن مقالات ذات نكهات مختلفة.

ووصف التجربة الشعرية بالقطيف أنها في نمو صحي ومستمر من خلال تراكم التجارب الحديثة وكسرها للطوق.

يشار إلى أن الشاعر العبادي شارك في عدة أمسيات أدبية وثقافية على المستوى المحلي والخارجي، وتميز بلغته الخصبة بالمعنى الفصيح الواضح للمتلقي، والتوازن بين المعنى، وجمال نظم القصيد الذي تزينه المفردات البلاغية السلسة.