الرابح الأكبر تحدد 28 ديسمبر لنهاية تصفياتها.. سجلت أوزان بـ 182 كجم للرجال و147 للنساء

حددت إدارة "مسابقة الرابح الأكبر" التي تحاكي أحد البرامج التليفزيونية بنسختيه العربية والأمريكية، لتحويل المشتركين أصحاب الأوزان الزائدة، وغير القادرة على ممارسة الرياضة إلى أشخاص أصحاب أجسام صحية ورشيقة، بمساعدة مدرب ومدربة رياضية ومختصين تغذية، موعدًا لنهاية مسابقتها، والمزمع ختامها في 28 ديسمبر الحالي، بحسب ما صرّح به صاحب فكرة المسابقة علي المشامع.
ويقول "المشامع" لـ«القطيف اليوم»، إنّ إدارة مسابقة الرابح الأكبر وتحت إشراف مشاة سيهات تعمل حاليًا على ترتيب فقرات اليوم الختامي، وذلك بالتشاور مع شركائها والتنسيق مع لجان المساندة لإنتاج عملٍ جيّد ومرضٍ للجميع، ودون كلفة زائدة، مضيفًا أنّ الإدارة كذلك تعمل على توثيق الأوزان النهائية للمتسابقين، وسيكون بتاريخ 22، 23، 24 من الشهر الحالي 2018م.
وتابع: "تحرص الإدارة كذلك على المتابعة الحثيثة لكل الحالات المشاركة، ولهذا تم التوافق على مد عمل مجموعة "الواتساب" مع من يرغب منهم حتى نهاية المسابقة، وذلك للاطمئنان عليهم وعلى نتائجهم بعد ذلك، ومواصلة العمل الاستشاري".
وبيَّن أنّ "عدد المتسابقين بلغ أكثر من 230 شخصًا، منهم 40 عضو شرف من أصل الـ 300 الذين سجلوا في بدايات المسابقة، وهذا فوق توقعاتنا، وقد توقعنا انسحابات كبيرة منذ الأشهر الأولى، وذلك لم يحصل"، مشيرًا إلى أن المنسحبين لا يشكلون 10% ، وانسحابهم كان لأسباب خاصة.
وذكر أن العدد الباقي مناصفة بين الرجال والنساء، وأن الحد الأدنى المقبول لاعتماد وزن المتسابق هو 95 كيلوجرامًا للرجال، و80 كيلوجرامًا للنساء.
وأوضح "المشامع" أنّ "الأوزان المسجلة في المسابقة بلغت نحو 182 كيلوجرامًا للرجال، و147 كيلوجرامًا للنساء، واللافت للنظر أن أصحاب الأوزان الضخمة يبهروننا اليوم بنتائجهم الجيدّة والمرضية".
وقال إن المسابقة التي انطلقت في "سيهات" مبادرة تطوعية مجتمعية صحية رياضية دورية لأهالي المنطقة، ومتاحة للجنسين ومختلف الأعمار؛ مشيرًا إلى أنها تهدف للحد من السمنة، وذلك بالتخلص من الوزن الزائد، ونشر ثقافة المشي والحركة.
ولفت إلى أن الفائزين ينالون جوائز ثمينة للواصلين للنهائيات؛ مبينًا أن أفضل ثلاثة مشتركين هم الخاسرون لأكثر وزن حسب النسبة المئوية، وهم الحاصلون على لقب الرابح الأكبر، والأوسط، والأصغر.
وأفاد "المشامع" بأن الهدف من المسابقة هو تحفيز المشتركين أصحاب الأوزان الزائدة نحو إرادة وعزيمة أقوى؛ لتصحيح مسارهم إلى أشخاص ذوي أجسام صحية ورشيقة، والتعويد على نمط حياة فيها الرياضة والتغذية السليمة أساس في حياتنا اليومية.
ونصح المشتركين بمراجعة وضعهم الصحي قبل البدء بالمسابقة، واتباع برنامج غذائي ورياضي معتمد.
الفكرة
أما عن فكرة المسابقة ومسماها، فكشف "المشامع" أنه صاحبها الذي طبقها أولًا على عائلته، وتبناها نادي الخليج الرياضي رسميًا كمشروع اجتماعي؛ لافتًا إلى أن الاسم مقتبس من فكرة البرامج العالمية Big Looser، وتيمنًا ببرنامج "الرابح الأكبر" سابقًا على قناة Mbc.
وقال إنه أضفى على المسابقة الصبغة المحلية بإلحاق اسم سيهات بها، رغم أنها لا تخص سيهات وحدها؛ بل هي ممتدة للمدن الأخرى المحيطة بها.
البرامج
ووضعت إدارة المسابقة كما يقول "المشامع" عددًا من البرامج الرياضية والتثقيفية والصحية، كلها في إطار اختياري للمتسابقين؛ حيث يخدمهم دون كلفة أو إجبار، وهذا يأتي من فكرة ماذا سيكون عليه المتسابق بعد المسابقة.
وأضاف: "لو وضعنا للمتسابق جداول وبرامج إجبارية، سينقطع عنها فور الانتهاء من المسابقة، وربما يرتد إلى سابق وزنه، لكن تعمدنا عمل البرامج بطرق سلسة واختيارية لهم، وهذا ما لم يستوعبه المتسابق في البداية؛ حتى تعودوا أن كثيرًا من البرامج متوفرة في السوق وبأسعار ربحية لجعلهم يخوضوا غمار التخسيس، والنتائج تكون مبهرة في الأغلب".
وذكر أن الإدارة عينت استشاريين أطباء ومدربين رياضيين وصيادلة وإدارة أكْفاء ومدربي لياقة بدنية ومختصين في برامج التغذية من الجنسين، ملازمين للمسابقة منذ البداية مع المتسابقين وأسئلتهم واستفساراتهم.
وبيَّن أن المسابقة كذلك وفرت برامج غذائية مجانية للمتسابقين، كل حسب حالته؛ بالإضافة إلى الاشتراك في الصالات الرياضية (رجال - نساء)، والملابس الرياضية، والأكل الصحي، كلها بأسعار رمزية لمن يرغب.



