المرزوق: ماحدث لمضر سقطة كبيرة لا تغتفر للاتحاد الآسيوي واللجنة المنظمة

طالب رئيس نادي مضر بالقديح المهندس أحمد عبدالله المرزوق اللجنة الفنية بالاتحاد الآسيوي بتوضيح السبب الرئيس لاحتساب رمية 7 أمتار ضد ناديه وعلى أية لائحة تم الاستناد على ذلك خاصة أن المباراة انتهت والكرة عند لاعبي فريق مضر.
وقال المرزوق: "الحقيقة الأخرى المؤلمة أن هناك رمية 7 أمتار واضحة للفريق تغاضى عنها الجميع ولم يحرك لها حكام الطاولة ساكنًا، وأيضاً هناك عرقلة متعمّدة من قبل اللاعب محمد الغربلي ضد لاعبنا منير أبو الرحى وأيضاً لم يتم احتساب أقل العقوبات وخروجه لمدة دقيقتين وهي تستحق الكارت الأزرق أو الأحمر على أقل تقدير".
وتابع: "وقبل نهاية المباراة دخل مدرب الكويت الكويتي أرضية الملعب ولم يتم احتساب أي قرار ضده من قبل الحكام ولا المراقبين!"، مضيفًا: "نحن لا ندري ما الذي حصل وسلبنا الفوز الذي نستحقه بجدارة وغيّب الفرحة عنا وعن جمهورنا الكبير".
وأكد أن ما حدث يعد سقطة كبيرة لا تغتفر للاتحاد الآسيوي واللجنة المنظمة، وقال: "نحن نطالب برد الاعتبار والاعتذار أمام الملأ بالأخطاء المرتكبة من قبل طاقم التحكيم والمراقبين ونشر التوضيح الذي أرسل للاتحاد الدولي من قبل اللجنة الفنية ليكون أمام أعين الجميع".
وتساءل؛ إذا كانت هناك لوائح وقوانين واضحة فلماذا لم يتخذ القرار في حينه ويتم توضيح البنود الخاصة به لماذا ننتظر يومًا كاملًا؟ ولماذا يرسل للاتحاد الدولي للاستشارة؟ مع العلم أن اللوائح والأنظمة للاتحادين الآسيوي والدولي جميعها تصب في مصلحة النادي، مؤكدًا أن مجلس إدارة النادي يعرب عن استيائه الشديد مما حصل ويتمنى أن يجد توضيحاً مقنعاً لما حدث حتى لا يتكرر ذلك مرة أخرى وإلا فسيتم فقد الثقة بهذا الاتحاد ومن يمثله.
واختتم المرزوق بقوله: "من جهتنا نقدم شكرنا وتقديرنا لأحبتنا اللاعبين وللجهازين الفني والإداري ونقول لهم: ثقتنا بكم كبيرة وكنتم أهلًا لها ولا يزال للأمجاد بقية، ولكل العاملين من مركز إعلامي ورابطة جماهير حيث كنتم خير ممثل لنا وعملتم عملاً جباراً ومشرفاً، وكل الحب والتقدير والامتنان للجمهور العاشق الذي كان مع الفريق وكان دافعاً كبيراً لما قدمه الفريق من مستوى كبير فأنتم فعلاً الرقم الصعب في كل المحافل".
يأتي ذلك بعد خروج الفريق الأول لكرة اليد بنادي مضر من البطولة الأسيوية للأندية بالنسخة 21 المقامة في الكويت، بعد رفض خطاب الإحتجاج ثم الإستئناف بعد تعادل ممثل الوطن مع المستضيف الكويت الكويت ضمن الجولة الختامية من الدور الرئيسي المؤهلة للدور قبل النهائي بنتيجة 27 مقابل 27 بعدما أعطى طاقم التحكيم الكوري رمية جزائية للمستضيف بعد إطلاق صافرة النهاية وتوجه اللاعبين إلى غرفة الملابس. علماً ان الفوز وحده كان طريقه مضر للتأهل كوصيف للمجموعة.
وتعود تفاصيل القرار إلى ان احتساب الرمية الجزائية جاء بناءاً على نزول رئيس لجنة الحكام الإماراتي صالح عاشور من المنصة وتوجيه حكام الطاولة واللقاء بإحتساب رمية جزائية حيث ارجع القرار (اثناء حديثه إلى أفراد فريق مضر) إلى وجود لاعب زائد داخل الملعب رغم أن الكرة كانت في حوزة نادي مضر ولا توجد أي لوائح وأبو نود تشير إلى هذه الحالة، وبعد تسجيل الرمية الجزائية والعودة بعد اللقاء الى الفيديو بأن مضر لم يلعب بلعب زائد تراجع عاشور عن حديثه وأكد بأنه الحالة تعود إلى سوء السلوك من لاعب مضر الذي قام بنزع القميص قبل ثواني قليلة من نهاية اللقاء.
ولم تفلح محاولات مضر في إعادة الحق إليه رغم توقيت الاحتجاج السريع بعد نهاية المباراة من قبل الدكتور سعيد الجارودي نائب رئيس نادي مضر ورئيس البعثة المشاركة في البطولة حيث تسربت أخبار عن رفض الاحتجاج عند 2:00 فجرا بينما وصل الكتاب الرسمي من البطولة عند 4:00 عصراً حيث لم يشرح الخطاب تفاصيل القرارات التي اعترضت عليها النادي حيث قام بإرفاق صورة من التوصية التي جاءت من الاتحاد الدولي فيما لم ترفق صورة من الخطاب المرسل من الاتحاد الآسيوي للاتحاد الدولي. ليرسل بعدها نادي مضر خطاب الاستئناف عن طريق الاتحاد السعودي وجاء الرد بالرفض من جديد من الاتحاد الدولي.
[banner id="1204" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]



