لترسيخ ثقافة الذوق العام.. بلدي القطيف يوقع اتفاقيته مع الجمعية السعودية

شهد يوم الأربعاء 14 ذو القعدة 1440هـ، توقيع اتفاقية تعاون بين المجلس البلدي بمحافظة القطيف والجمعية السعودية للذوق العام، بهدف إقامة علاقة تعاون استراتيجية لترسيخ ثقافة الذوق العام، ونشرها لفئات المجتمع، من خلال الرقي بالذائقة العامة في جميع التعاملات بين أفراد المجتمع.
وهدفت الاتفاقية إلى التعاون وتنفيذ برامج مشتركة بين الطرفين، تكمل بعضها البعض، وإيجاد أرضية مشتركة تحقق رؤى الطرفين وأهدافهما بما يخدم الصالح العام، على أن تكون مدة الاتفاقية سنة كاملة تبدأ من تاريخ توقيع العقد بين الطرفين، ويمكن تمديدها أو التعديل عليها باتفاق الطرفين.
وأبرم العقد بمقر الجمعية بالدمام، بعد الاتفاق المسبق على البنود من كلا الطرفين، وقام بالتوقيع من جهة الجمعية رئيس مجلس الإدارة المهندس محمد خالد الدبل، ومن جانب المجلس البلدي بالقطيف رئيسه المهندس شفيق علي آل سيف.
وحضر اللقاء من جانب المجلس البلدي؛ إبراهيم آل إبراهيم، والمهندس محمد الخباز، وخضراء آل مبارك، أما من جانب الجمعية؛ المدير التنفيذي لها بدر الزياني، وعدد من أعضائها وهم؛ عضوا مجلس الإدارة المهندس جمال الدبل، والدكتور محمد البيشي، بالإضافة إلى المهندس عبد الكريم العثمان.
وبدأ اللقاء بالترحيب من أعضاء إدارة مجلس الجمعية بأعضاء المجلس، وتبادل التعارف فيما بينهم، مع التأكيد على مد يد التعاون بما يخدم أفراد المجتمع، بعد معرفة الإمكانيات لكل منهما.
من جانبه، شدد رئيس مجلس إدارة الجمعية المهندس محمد الدبل على أهمية التوعية والتثقيف، ورفع حس المبادرة لأفراد المجتمع، مبديًا استعداده للعمل كفريق واحد، بالتدرج في تقديم الرسائل الخاصة بالجمعية بصورة مشتركة، ومحاولة تصحيح مسار سلوكيات المجتمع، بشكل ميداني.
ودعا عضو مجلس إدارة الجمعية الدكتور محمد البيشي إلى معرفة الصلاحيات لكل جهة، بالإضافة إلى تعريف لائحة الذوق للجميع، مؤيدًا إدخال الجوانب الحياتية في التعليم، وتثقيف وتوعية المجلس البلدي بهذا الجانب.
من جانبه، أوضح المهندس "آل سيف" دور المجلس البلدي في النهوض بالجانب التنموي للمجتمع، وفق الصلاحيات التي يمتلكها واللوائح المعمول بها، مشيرًا إلى بعض الإنجازات التي حققها في دورته الثالثة والتي كانت امتدادًا للدورات السابقة.
واعتبر أن الاتفاقية تعد تعزيزًا لدور العمل الاجتماعي بصورة مشتركة بين المجلس البلدي وجمعية السعودية للذوق العام، عبر توجيه السلوكيات المجتمعية وتحويلها إلى قيم، وفق ما لدى الجهتين من صلاحيات.
ونوه بالعمل المشترك الذي يقوم به بعض أعضاء المجلس من الانتماء لجهات اجتماعية وعضوية المجلس، والذي ينم عن الوعي بمنظومة العمل الاجتماعي والتطوعي بشكل واسع.
من جانبها، أوضحت منسقة اللقاء خضراء آل مبارك لـ‹القطيف اليوم»، أن مبادرة التعاون بين المجلس والجمعية، تم العمل عليها منذ عدة أشهر، والتواصل مع المدير التنفيذي للجمعية بدر الزياني الذي أعرب عن ترحيبه بها، وعليه تم تحديد الاتفاقية والاطلاع عليها من قبل جميع أعضاء المجلس البلدي بالقطيف ودراستها، ومن ثم إعلان الموافقة في الاجتماع الأخير للمجلس.
وأوضحت "آل مبارك" أن أولى خطوات التعاون ستكون تنظيم ورشة عمل من الجمعية والمجلس، لتحديد احتياجات المحافظة من الجمعية والتركيز عليها لتنفيذها بشكل مدروس، على أن توجه بشكل خاص إلى أعضاء المجلس البلدي والجهات الاجتماعية في المجتمع من لجان التنمية والجمعيات الاجتماعية ذات العلاقة بأفراد المجتمع وبشكل مباشر.
وأكدت حاجة محافظة القطيف للمشاريع الاستثمارية والتنموية، وضرورة حلحلة وتصنيف وتفعيل بعض اللوائح البلدية، لافتةً إلى تحدي دخول المرأة للمجلس البلدي وتثبيت دورها فيه ومحاولة تنفيذ مشاريع ومبادرات تلامس جانب الأنسنة وتوجيهها بما يخدم جميع أفراد المجتمع.
بدوره، قدم المدير التنفيذي للجمعية بدر الزياني تعريفًا عامًا بالجمعية، والتي تحظى بدعم من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - أمير المنطقة الشرقية، ذاكرًا أعضاء المجلس الفخري للجمعية ومجلس إدارتها، بالإضافة إلى مكونات الهيكل التنظيمي للجمعية.
وتحدث "الزياني" بشكل مفصل عن المبادرات التي نفذتها الجمعية خلال عام 2018م، وخلال النصف الأول من العام الجاري 2019م، مع جهات حكومية وأهلية واجتماعية، وكيف تم تنفيذها وأثرها الذي انعكس على أفراد المجتمع.




























