في «نموهم صحة».. كوادر القطيف المركزي تقود 16 ركنًا تثقيفيًا ترفيهيًا بالدمام

بين علامات النمو، والصحة، وتأخر النمو لدى الأجنة والمواليد، وفرط النمو لدى الأطفال (السمنة والعملقة)، والاستشارات، والمختبر، والأشعة، والتغذية العلاجية، وصحة الفم والأسنان، والخدمات الصيدلية، والصحة النفسية، بالإضافة إلى الأسباب الهرمونية لقصر القامة، ودواعي استخدام هرمون النمو، وتأخر النمو لدى الأطفال، قادت كوادر صحية وتطوعية تفعيل 16 ركنًا صحيًا، وتثقيفيًا، وترفيهيًا، في فعالية "نموهم صحة"، لتعريف الآباء، والأمهات، وكل من له علاقة بالطفل، بالمشاكل الخاصة بنمو الأطفال، وضرورة اكتشافها مبكرًا، ليتم تشخيصها بشكل دقيق، لأخذ العلاج الصحيح، من الطبيب المختص، وتفادي مشاكلها مع تقدم العمر.
الفعالية التي انطلقت يوم الخميس 7 نوفمبر 2019م، وليومين متتاليين، نظمها قسم الأطفال بمستشفى القطيف المركزي، بالتعاون مع لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالقطيف، وفريق Al hands التطوعي، بمجمع دارين مول بالدمام، ودشنها المدير التنفيذي لمستشفى القطيف المركزي الدكتور رياض الموسى، بمشاركة المدير الطبي للمستشفى الدكتور زكي الزاهر، وبحضور عدد من أعضاء لجنة تنمية القطيف، وكوادر صحية وفنية وإدارية من مركزي القطيف، وزوار الفعالية بمختلف الأعمار.
وعكست الفعالية حجم مشاكل النمو التي يصاب بها الأطفال من بعد الولادة إلى بلوغ عمر 15 سنةً، مع التعريف بالأقسام الطبية المسؤولة عن علاجهم، وعلى رأسها قسم الأطفال التي تتفرع منها أغلب أقسام المستشفى، والتي من شأنها تقديم الدعم الصحي والنفسي والاجتماعي المطلوب.
مشاكل النمو
وشهدت الفعالية مشاركة مرضى تحدثوا عن تجاربهم مع مشاكل النمو، ورحلتهم في التشخيص والعلاج وكيف تعايشوا مع المرض.
من جهتها، أكدت مشرفة الفعالية استشارية الباطنية والأطفال والغدد الصماء الدكتورة فضيلة الفرج؛ ضرورة اكتشاف مشاكل النمو المختلفة في مراحلها المبكرة، مما يمكن من التعامل معها، والذي يعمل على زيادة الصحة الجسمية والنفسية للطفل.
وذكرت "الفرج" أن مشاكل النمو ليست فقط نقصًا، بل قد تكون فرط نمو، سواء على شكل زيادة في الوزن، أو الطول بصورة غير طبيعية، والذي قد يعتبره الأهل أمرًا طبيعيًا، بينما قد يكون هناك مشكلة صحية أدت إلى فرط النمو.
أركان للأطفال
وتعدت الأركان توجيه رسالتها الآباء والأمهات، إلى دعوة الأطفال أنفسهم عبر عرض مسرحية الدمى "بيت الحلوى السحري"، والتي دارت حول أهمية المحافظة على صحة الأسنان، ودور كثرة تناول الحلوى على الأسنان، مع إبراز دور الطبيب في علاج الأسنان والتوعية بالمحافظة عليها، من تأليف وتنفيذ قسم الأسنان، حيث كتبت نصها الدكتورة ميساء المرشود، فيما تكفلت مساعدة طبيب الأسنان فاطمة الخنيزي بصنع الدمى.
أحداث المسرحية
وتفاعل الأطفال كذلك في ركن "التغذية العلاجية"، الذي أرشدهم إلى طرق إعداد الطعام الصحي وبطرق سريعة وجذابة.
تعاون مثمر
بدوره، ثمن الدكتور "الموسى" تضافر الجهود المقدمة من الكوادر الطبية والفنية، وهذا ليس غريبًا عليهم، في ظل التعاون المثمر مع لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالقطيف، حيث برز دور جميع الأقسام في علاج مشاكل النمو، وفي مقدمتها قسم الأطفال، من خلال الأركان التفاعلية، لتثقيف الزوار، بل تعدى إلى عرض التجارب المرضية التي تعايشت مع الأمراض، وشكر جميع المنظمين والقائمين على الفعالية.
[banner id="179141" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]


















