خلال 6 سنوات.. مركزي القطيف يشهد ولادة 712 خديجًا

كشفت فعالية الاحتفاء باليوم العالمي للمبتسرين، أو الأطفال الخدج، عن دراسة لوحدة العناية المركزة لحديثي الولادة بمستشفى القطيف المركزي قدرت أن نسبة المواليد الخدج منذ عام 2014 - 2019، بلغت نحو 15%، من بين مجموع المواليد، وصل عددهم إلى 712 خديجًا، بينهم 317 من الإناث، بنسبة 45%، و395 من الذكور بنسبة 55%، دخل منهم 363 العناية المركزة، و349 عناية متوسطة.
وبلغ معدل حالات تنويم الأطفال الخدج نسبة إلى أوزانهم؛ الأطفال أقل من 750 جرامًا 5%، والأطفال وزنهم من 750 - 1000 جرام 6%، والأطفال من 1000 - 1500 جرام 18%، أما الأطفال أكثر من 1500 جرام فبلغت نسبتهم 71%.
وبينت الدراسة نسب حالات تنويم الأطفال الخدج نسبة إلى أعمارهم فكانت؛ الأطفال أقل من 28 أسبوعًا 12%، والأطفال بين 28 - 31 أسبوعًا 18%، وأخيرًا الأطفال بين 32 - 36 أسبوعًا 70%.
وجاءت الفعالية بتنظيم من وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة بمستشفى القطيف المركزي، بالتعاون مع لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالقطيف، وفريق Alhands التطوعي، وفرقة أضواء للفنون المسرحية.
وانطلقت بشعار "وعي ورعاية لمستقبل أفضل"، يوم الخميس 21 نوفمبر 2019م، وتمتد لمدة يومين متتاليين، بالقلعة الترفيهية بالقطيف، برعاية المدير التنفيذي للمستشفى الدكتور رياض الموسى، ودشنها مدير الخدمات الطبية للمستشفى الدكتور زكي الزاهر، ومشرفة الفعالية استشارية الأطفال ورعاية خدج الدكتورة مي الحسن.
وحضرها عدد كبير من الكوادر الطبية، والفنية، والإدارية للمستشفى، مع مجموعة من الأهالي للأطفال الخدج والزوار من أفراد المجتمع.
من هم الخدج؟
وشهدت الفعالية حفل افتتاح قدم فقراته مدير العلاقات العامة والإعلام بالمستشفى عبد الرؤوف الجشي، الذي رحب بالحضور الكريم، منوهًا بأن هذا الاحتفال باليوم العالمي للأطفال الخدج للسنة السادسة على التوالي.
وعرفت مشرفة الفعالية الدكتورة مي الحسن، في كلمتها، بالفعالية التي تشمل 18 ركنًا تعريفيًا وتثقيفيًا، تهدف إلى التوعية بأهمية متابعة الحمل، لتجنب الولادة المبكرة، ومضاعفاتها، والتعريف بسبل الوقاية منها، ومنع أعراضها، مع التوعية بالمشاكل الصحية للطفل الخديج، وطرق رعايته من قبل الأهل، لتقليل المشاكل الصحية والإعاقات الذهنية والعضوية.
واعتبرت "الحسن" الاحتفال باليوم العالمي للأطفال الخدج رافدًا من روافد النهضة والإبداع لأفراد المجتمع، مشيرةً إلى أن الطفل الخداج هو من ولد ولادة مبكرة قبل 37 أسبوعًا من العمر الرحمي، والسبب الرئيسي للوفاة خلال الأسابيع الأربعة الأولى من حياة الطفل، والثاني لوفاة الأطفال دون سن الخامسة.
وشكرت بدورها إدارة مستشفى القطيف المركزي ولجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالقطيف، وجميع الكوادر الصحية والتطوعية المشاركة.
من جهته، أشاد المدير الطبي للمستشفى زكي الزاهر بالدور المقدم من جميع العاملين في المستشفى، من كوادر طبية وفنية، مؤكدًا على الشراكة المجتمعية بين المستشفى وأفراد المجتمع، بالخروج من أسوار المستشفى، وتقديم التوعية والتثقيف الصحي للجميع.
وقُدمت خلال الحفل تجارب واقعية لأهالي أطفال خدج، ومنها حديث عبد الله البديوي عن تجربة ابنته زهراء التي تبلغ الآن سنة وتسعة أشهر، والممرضة سكينة فريش عن تجربة ولدها مهدي ذو الـ10 سنوات.
وختم الحفل بتكريم مشرفة الفعالية الدكتورة الحسن إدارة المستشفى ممثلًا بالمدير التنفيذي الدكتور رياض الموسى، والمدير الطبي زكي الزاهر، ومدير العلاقات العامة والإعلام عبد الرؤوف الجيش، مع تكريم خاص إلى استشاري الأطفال الدكتور محمد الخاطر.
أركان تسلسلية
وجاءت الأركان الموجودة بمشاركة عدة أقسام بالمستشفى بصورة تسلسلية؛ بدءًا بمنع الولادة المبكرة، والعناية المركزة بحديثي الولادة، والرعاية التنفسية، الصيدلية، ومساهمة الوالدين في العناية بالطفل الخديج، والرضاعة الطبيعية، والعناية المتوسطة، والبرنامج الوطني للفحص المبكر، والركن الترفيهي والتعليمي، والتغذية العلاجية، ومشاكل العيون، ومشاكل النطق، والعلاج الطبيعي، والعلاج الوظيفي، والمشاكل السلوكية والنفسية، والإنعاش القلبي الرئوي، والعناية بالأسنان، والمضاعفات، والمتعة بالعيادة، وركن تجربة أهل لطفل خديج، والمسابقات والهدايا.
وشاركت إدارة المراكز الصحية بقطاع القطيف بتقديم تطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية للزوار، إضافة إلى تفعيل فرقة أضواء للفنون المسرحية بتقديم المسابقات والتمثيل الكوميدي أمام الجمهور، وكلاهما في الساحة الخارجية لقلعة القطيف الترفيهية.
فيديو:
[banner id="189393" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]



























