في القديح.. الفرج تعرف 17 كفيفة باضطراب الهرمونات عند الإناث

استضافت نسائية مركز رعاية المكفوفين التابع لجمعية مضر الخيرية مساء الخميس ١ ربيع الآخر ١٤٤١هـ، الدكتورة عاصفة الفرج، في ورشة عمل بعنوان "الدورة الشهرية واضطراب الهرمونات لدى الإناث"، والتي حضرتها ١٧ كفيفة.
وتناولت الدكتورة الفرج في الورشة العديد من المحاور أبرزها: تعريف الدورة الشهرية، ومراحلها، واضطراب الدورة الشهرية، والأسباب، والحلول، والتشخيص، وطرق العلاج، ودور الغذاء والماء أثناء الدورة الشهرية، والنظافة الشخصية أثناء الدورة الشهرية.
وبدأت بتعريف الدورة الشهرية الذي يشير إلى دورة من التغييرات الطبيعية التي تحدث في الرحم والمبيضين وتمر بها كل أنثى بالغة، بهدف التمكين لعملية التكاثر وإنتاج البويضات والتجهيز لعملية الحمل، وذكرت أن الهرمونات هي المسؤولة عن التغيرات التي تحدث للأنثى في هذه الفترة، وأبرزها: الحالة النفسية، والنشاط، والمرض، والإرهاق.
وأضافت أن للدورة الشهرية ٤ مراحل وهي: مرحلة أثناء الطمث؛ وتحدث فيها بعض التغيرات كتقلب المزاج والتعب وحساسية البشرة، ومرحلة ما بعد الطمث؛ ويرتفع فيها هرمون الأوستروجين، وتشعر الأنثى بآلام أسفل البطن استعدادًا للتبويض، ويرتفع معدل النشاط والإدراك، والمرحلة الثالثة؛ وفيها تنتقل البويضات من قناة فالوب إلى الرحم فتؤدي لانخفاض الهرمونات، وتعكر المزاج، وتسبب انتفاخ الجسم نتيجة لاحتباس السوائل، والمرحلة الأخيرة متلازمة ما قبل الدورة الشهرية؛ ويصاحبها آلام في الجسم، وسوء المزاج، والصداع، والرغبة في البكاء، وتكون البشرة دهنية، وزيادة الوزن.
وتطرقت الدكتورة الفرج إلى أسباب اضطراب الهرمونات والدورة الشهرية وقسمتها لقسمين؛ غير المرضية وتشمل انخفاض وارتفاع الوزن المفاجئ، والتمارين الرياضية الشاقة، وسوء التغذية، والقلق والتوتر، والأسباب المرضية كفقر الدم، والسكر، والصرع، واضطراب الهرمونات مثل هرمون الغدة الدرقية، والغدة النخامية، وهرمون الحليب، وتكيس على المبايض، ووجود ألياف على الرحم، واضطرابات ما بعد الولادة أو الإجهاض أو الفطام، قرب سن اليأس.
وذكرت أن الأسباب غير المرضية لا يدخل فيها التشخيص الطبي غالباً، على العكس من الأسباب المرضية حيث يقوم الطبيب بتتبع تاريخ المريضة بحثا عن الأسباب المؤدية لاضطراب الهرمونات، ويقوم بعمل أشعة تليفزيونية، وإجراء التحاليل اللازمة حتى يشرع في العلاج.
وذكرت بعض طرق العلاج للحالات غير المرضية، ومنها تغيير نمط وعادات الحياة الخاطئة مثل سوء التغذية، والسهر، والقلق والتوتر، وزيادة الوزن، ويتم علاج الحالات المرضية بوصف الحبوب الملائمة لعلاج المرض، فقد تكون لمدة ٢١ يوما، وأحيانا يتم متابعة الحالة المرضية لمدة ٦ أشهر.
وأشارت إلى أن للنظافة الشخصية دورًا مهمًا للمحافظة على الصحة، وأكدت على ارتداء الملابس القطنية الواسعة النظيفة، والاستحمام بالماء الدافئ، واستخدام مستحضرات النظافة الخالية من العطور، وتدليك الجسم بشكل دائري أثناء الاستحمام.
وقدمت الدكتورة الفرج العديد من النصائح لمنسوبات مركز رعاية المكفوفين، أهمها الحفاظ على شرب الماء بانتظام، والغذاء الصحي المتنوع، والنوم المبكر، والابتعاد عن القلق والتوتر، وممارسة رياضة المشي.
وفي الختام، أعربت عن سعادتها بتقديم الورشة، وقالت: "الشكر الجزيل لنسائية مركز رعاية المكفوفين على هذه الفرصة الرائعة، فالمنسوبات زهور فواحة في المجتمع، وأتمنى لهن حياة صحية مديدة".
وأثنت منسوبة المركز بيان الزيمور على عطاء الدكتورة الفرج المتميز، وذكرت أن الورشة كانت ثرية ومتنوعة ومفيدة جدًا، طُرِح خلالها معلومات تهم كل فتاة.
جدير بالذكر أن نسائية مركز رعاية المكفوفين تنظم هذه الفعاليات والمناشط لمنسوبات المركز خلال العام، مستهدفة تثقيفهن وإكسابهن المعرفة والمهارات التي تجعلهن يندمجن في المجتمع.
[banner id="193038" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="auto" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]



