الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

الأرواح ليست محطة للتجارب ..

السيد موسى الخضراوي · القطيف اليومالسبت 8 فبراير 2020، 10:48 ص
الأرواح ليست محطة للتجارب ..

كثر موت الفجأة (السكتة القلبية) على الشواطئ حديثا، وفي مختلف الأعمار في القطيف.
شباب يترصدهم الموت غيلة فيخطفم وهم في عمر الورود.
لا أحد منا - مطلقا - ينكر أن (لكل أُجلٍ كتاب) ، أو أن (كلٌ نفس ذائقة الموت)، فذاك من المسلّمات التي لا نقاش فيها.
خلق الله الكون كله وفق نظام خاص، وفي منتهى الدقة وقد هيّأ له الأسباب.
الإنسان بذاته كون خاص وعالم عجبب خلقه الله بعناية فائقة يكفي التأمل فيها لمعرفة بعض بعض عظمة الخالق المعبود.
وعليه؛ جعل الله أسبابًا علمية لفشل بعض أعضاء الجسم أو توقفها عن العمل (إنَّا كل شيء خلقناه بقدَر).
من هنا وجب علينا التأمل واليقظة في العلة الحقيقية للموت المفاجئ على الشواطئ حديثًا. بل ينبغي لفت نظر العلماء والباحثين والمختصين، فضلًا عن عموم الناس لهذه الحالة المتصاعدة.
لا شك لدينا أن هناك أسبابًا علمية داخل منظومة الجسم تلعب دورًا رئيسًا في طريقة الموت المفاجئة هذه لكنها لم تُكتَشف بعد. وكلنا يعلم أن الجهل بالأسباب لا يعني عدمها، فضلا عن أن العلل ليست محصورة فيما نعلمه.
سيأتي اليوم الذي يتوصل فيه الباحثون للأسباب بدقة بإذن الله، وإن غدا لناظره قريبُ.
وعليه ؛ ينبغي على المشاة حديثا أن يجعلوا لهم مرافقين ملمين بالإسعافات الأولية والإنعاش ليكون ذلك أكثر أمانًا لهم. كما يجب عليهم الحذر الكامل والتوجه لأقرب مستشفى عند شعورهم ولو بنوبات خفيفة أو اضطرابات غير طبيعية في القلب.
أرواحكم أمانة فاحفظوها...