الشيخ العبيدان: العلاقة الأسرية العنصر الأساس في نجاح المجتمع أو فشله

استضافت لجنة الزواج الميسر التابعة لجمعية مضر الخيرية يوم الجمعة 5 مايو 2017، سماحة الشيخ محمد العبيدان في أمسية "كيف نبني حياة زوجية سعيدة".
وتطرق سماحته في هذه الأمسية إلى عدة نقاط أهمها بيان أهمية العلاقات الأسرية واعتبارها العنصر الأساس في نجاح المجتمع أو فشله.
وبين سماحته أن الهدف من الأسرة عند علماء الاجتماع هو سعي الإنسان لتوفير ملجأ يسكن إليه و تربية الجيل الجديد.
وذكر أسباب الاضطرابات الأسرية قبل مجيء الإسلام، وبيّن اطروحة الإسلام للأسرة، موضحاً أنها عبارة عن مجموعة من الضوابط التي تكفل للأسرة النجاح والاستقرار، وهذه الضوابط تعتمد على مبدأ المساواة في الحقوق، ومبدأ القانون الإسلامي ويتألف من الإدارة والتنظيم العائلي بالإضافة إلى الحقوق والواجبات وقد دعم سماحته ذلك بآيات من القرآن الكريم.
وتطرق سماحته إلى شرح الإدارة والتنظيم العائلي، وأكد أن كل إدارة تحتاج إلى قائد ومدير ومسؤول، وهو دور منوط بالرجل حيث جعل قواماً على الأسرة، وهذا لا يعني تجاهل دور المرأة التي تعتبر شريكة الرجل في اتخاذ قرارات الأسرة.
وقال:" إن الناس بالنسبة إلى الحقوق والواجبات بين إفراط وتفريط"، مضيفاً بأن هناك نشوزاً بالنسبة للرجل كما أن هناك نشوزا للمرأة، ويرجع نشوز الرجل إلى أمرين أولهما عدم استعداد الرجل لزوجته من نظافة وتزين، والأمر الثاني هو هروب الزوج من المنزل مما يسبب المشاكل الأسرية.
وختم سماحته ببيان بعض المشاكل الأسرية ومن ضمنها ظاهرة فقدان السعادة في الأسرة وانتشار الطلاق خاصة في فترة الخطوبة، وإن من أهم أسباب الانفصال والطلاق هو الثقافة الخاطئة المستمدة من المسلسلات والبرامج الأجنبية، وفقدان الموجه الناصح الحكيم في الأسرة.
وأعطى حلولاً لما يحدث من المشاكل الأسرية، وأوصی الطرفين، الرجل والمرأة، بمقاربتها بالعدل والإحسان والتقوى والتحلي بالصبر والعفاف بين الطرفين.
وفي نهاية الأمسية الثرية بالمعارف تقدم رئيس جمعية مضر الخيرية وأعضاء لجنة الزواج المييسر بالشكر الجزيل لسماحة الشيخ العبيدان على تلبيته الدعوة، وأثنوا علی أطروحته القيمة والمعززة بالتجربة.




