في ذمة الخاطر حياة سعيدة

البعض من الناس يفتح نافذة ضيقة وينظر من خلالها على المجتمع في تصنيفهم إلى ناجح وفاشل، الرؤية من خلال النافذة الضيقة لربما ليس بالصحيح، بينما البعض من شريحة المجتمع يريد إصلاح الناس من حوله ولا يعلم أن ذاته ونفسه يريد لها إصلاحًا أولًا. أعجبني اقتباس إلى أحد الفلاسفة "لا تضيع عمرك لتثبت لهم أنك ناجح.. فإن أخبرتهم أنك فاشل سوف يصدقونك. ثم عش حياتك على طريقتك وبأسلوبك، فهذا هو النجاح الحقيقي".
أجمل تصرف للفرد الشعور بتوازن الأفكار والمشاعر هو عدم السماح إلى مرئيات التحطيم من الآخرين الدخول في حياتك فقط أدر ظهرك.. بعض الناس يشكك ويضرب نجاحك ويريد أن يكون فيك عيوب لربما يرتاح نفسيًا من كثرة العيوب التي يحملها هذا الشخص السلبي.. فلا تسمح إلى السفن المثقوبة بغرور النفس في الإبحار في نفسك فدعها تغرق.
أنا لست صاحب نفس عدوانية الحق يقال كذلك البعض يكون بلسم الشفاء بإظهار الحسنات للشباب وذلك لتشجيعهم على الاستمرار في تطوير ذاتهم والنظرة الموجبة من الثقة في نفسهم والصدق مع الذات.
القارئ الكريم أنت لست مجبرًا على إثبات نجاحك إلى الآخرين.. فمن الصعب إثبات الوجه الجميل لبعض الناس. فعليك التحلي بالإيمان بالذات وعيشة الكرامة وعدم عمل الضرر بالآخرين. بينما دراما المسرح من ثقافة التصفيق والنفخ في المزمار والتطبيل على الطبول من أجل اكتساب شعبية أو تكون من وجهاء البلد فالمسرحية لها النهاية والجمهور سوف يغادرك. فاجعل هدفك إنجاح من حولك وليس نفسك فقط.
في ذمة الكاتب من يشكك في نجاحك الاجتماعي ويريدك ضعيفًا فقط "أدر ظهرك له" فلا تتعب نفسك في إطفاء الغرور ولا تستخدم معه أدوات رد الإفحام في الجدال وتجاهل هذا الشخص المحطم ولا تعطيه أي إجابة فدعه يغوص في غرور نفسه ويزداد حيرة.. فأنت لست طبيبًا روحانيًا في معالجة الأشخاص المصابين بالغرور.. أما الصديق الحبيب من يسأل عنك ويفرح لفرحك ففتح دكان الخبرة ومخزن الحب له واجعل نفسك تجود عليه بالعطاء الكبير.
القارئ العزيز أجمل ألحان الحب تعزفها للجمهور بأن تعزف من قلبك بصدق وشفافية التعامل والاحترام حيث لغة القلب تلامس جوهر الروح.. ليس من الضروري أن يسمع لحنك ونجاحك الجميل من يحمل الغرور وعدم احترام الناس.. فعش من أجل نفسك وأدر ظهرك إلى من لا يستحق فالحياة لن تقف في إرضاء أو غضب بعض الناس عليك.



