«ولكني بدأت».. إطلالة جديدة على عالم الموت المجهول.. والشعلة: لم نصنّفه جزءًا ثانيًا لـ«رب ارجعون»

أكد السيناريست فاضل الشعلة أن الفيلم القصير الذي أنتج حديثًا، "ولكني بدأت" ليس جزءًا ثانياً من فيلم "رب ارجعون"، وإن كان يأتي على نفس المسار.
وأوضح أن مطلع الإعلان الترويجي للفيلم يشير إلى العودة من جديد بعد نحو 16 عامًا من إنتاج فيلم "رب ارجعون"، مبينًا أنه مستقل عن "رب ارجعون" إلا أن روح العمل متصلة به لكون القصة مرتبطة بما بعد الموت.
الحاجة للأفلام
وتحدث عن اختلاف درجات الجذب بوسائل العرض قائلًا: "إن الأفلام تجذب فئات كثيرة من الصغار والكبار وتؤثر فيهم معرفيًا في ظل ابتعاد الكثير عن القراءة ولكن الأفلام تتمتع بجماهيرية أكبر لما تحمله من متعة وإثارة، وهذا ما نحاول عمله في هذا الفيلم مع إضافة الرسالة الهادفة التي يحملها، وفي كل الأحوال فإن الفيلم لن يكون بديلًا عن القراءة بل معززًا لها".
وعن الحاجة لطرح مثل هذه الأفلام بهذا الزمن قال الشعلة: "في اعتقادي كما احتجنا مثل هذه الأعمال سابقًا سنحتاجها حاليًا ومستقبلًا، فكما خلق اللهُ الحياةَ خلق الموت فهما عالمان متكاملان لا بدّ لكل إنسان أن يعبرهما، ومن الجيد أن نتعرف عليهما وخصوصًا عالم الموت المجهول ولو عبر إطلالات خافتة".
وأشار إلى أن الرسالة من وراء الفيلم هي التذكير بالله وبالأخلاق الإسلامية ضمن معالجات فنية متنوعة وإيجابية.
وذكر أن الفيلم من إنتاج "قيثارة للإنتاج والتوزيع الفني بالتعاون مع مجموعة القطيف فرندز"، وبدأ عرضه عبر عروض خاصة بقيثارة بداية من يوم الأحد 29 شعبان 1442هـ ويستمر لعدة أيام.
عروض خاصة بسبب كورونا
ونوه بأن فيلم "ولكني بدأت" ولد خلال جائحة كورونا وجو الاحترازات منها، لهذا يعرض الفيلم بعروض خاصة بقيثارة وليس بعروض جماهيرية بل سيقتصر كل عرض على عدد محدود ضمن حجز مسبق وبما يتوافق مع الاحترازات، وستتضمن العروض عرض عدة أعمال منوعة لقيثارة إضافة إلى فيلم "ولكني بدأت".
وذكر أنه بعد انتهاء العروض سيتم عرض الفيلم -بمشيئة الله- على القنوات الفضائية ومختلف وسائل التواصل الاجتماعي.
حول الفيلم
وأشار الشعلة إلى أن الفيلم يصنّف ضمن الأفلام القصيرة ومدته 15 دقيقة حيث تتلخص فكرته في أن "يوسف" الذي بدأ رحلته البرزخية سيواجه عدة شخصيات يلتقيها لأول مرة وجهًا لوجه، ومعها ستكون المفاجأة التي تشوق المشاهد لرؤيتها.
وأضاف أن العمل استغرق من كتابة السيناريو مرورًا بالإعداد وحتى الانتهاء من التصوير والمونتاج ما يقارب الشهرين، وعمل فيه أكثر من 30 شخصًا مع تجهيز استديو خاص بهذا الفيلم.
أما عن أفكاره وكتابته السيناريوهات أشار إلى أن قناة قيثارة تحوي 187 عملًا من ضمنها الأفلام والفلاشات وغيرها، وبعضها كان هو كاتب أفكارها وسيناريوهاتها والبعض الآخر كتبها غيره كالمخرج موسى آل ثنيان.
طموحات بالترجمة
وعن ترجمة الفيلم لعدة لغات قال الشعلة: "لدينا عدة أعمال سابقة ترجمناها لعدة لغات بهدف أن يستفيد منها أكبر عدد ممكن حيث إن رسالتها عامة، كما اهتممنا بترجمتها إلى اللغة الوصفية".
وأضاف: "حاليًا ركزنا على اللغات الإنجليزية والفارسية والأوردو ونفكرّ في إدخال ترجمات أخرى كالفرنسية".
كلمة أخيرة
ووجه الشعلة كلمة أخيرة من خلال «القطيف اليوم» قال فيها: "من خلال صحيفتكم الموقرة أدعو قرّاءكم الأعزاء ممن يرغبون بمشاهدة فيلمنا الأخير "ولكني بدأت" أن يشرفوننا في مقرنا بمؤسسة قيثارة بالقطيف ليشاهدوه في عرض خاص مع بعض الأعمال الأخرى، حيث ستكون هنالك عروض مخصصة للرجال وأخرى للنساء، كما بالإمكان حجز موعد خاص مع العائلة أو الأصدقاء، علمًا بأن الحضور مجانًا والمقاعد محدودة مع الحفاظ على الاحترازات"، وبالإمكان الحجز والتعرّف على موقع ومواعيد العروض عبر الواتساب من خلال (اضغط هنا)، ومشاهدة العرض الدعائي للفيلم ().



