بالصور.. أكثر من ٢٠٠ متطوع ومتطوعة في حملة بيئية على شاطئ بلدة سنابس

نظّمت بلدية محافظة القطيف مبادرة بعنوان لنجعلها خضراء" بالشراكة مع مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف، وذلك مساء يوم السبت 12 يونيو 2021 بحضور رئيس تاروت المهندس عبد العزيز الشلاحي ومدير الإدارة العامة للتطوع والمشاركة المجتمعية بوزارة الموارد البشرية والتنمية مشاعل آل مبارك، ومدير مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف نبيل الدوسري.
وتهدف المبادرة لتنظيف الشواطئ وتخليصها من الملوثات البيئية، بمشاركة جهود الفرق التطوعية بمحافظة القطيف والجهات المعنية بالشأن البيئي للحفاظ على الحياة البحرية في مشهد يعزز من ثقافة المسؤولية المجتمعية وإشاعة روح التعاون بين أفراده تجاه البيئة من حولنا، واستشعارًا للمسؤولية بادرت مجموعات من شباب وفتيات المحافظة بالمشاركة تطوعًا في حملات تنظيف شواطئ جزيرتي تاروت ودارين في مسعى مبتغاه الأسمى أن تظل الواجهات البحرية على امتداد السواحل خالية من الملوثات ولتبقى الواجهات من المقومات الحضارية، إضافة إلى التشجيع على ثقافة العمل التطوعي الذي تضمنته مستهدفات رؤية المملكة 2030 .
من جهته، أوضح رئيس بلدية محافظة القطيف المهندس محمد الحسيني أن هذه المبادرة تأتي امتداداً للعديد من المبادرات البيئية للتنظيف وإزالة المخلفات والشوائب بما يحقق نوعًا من التوازن البيئي.
وأضاف أن المشاركين في مثل هذه الأعمال لهم دور رئيسي في حماية البيئة وإزالة الملوثات من الشواطئ، إضافة إلى دورهم في تحفيز المجتمع للابتعاد عن العادات السلبية التي تتسبب في تشويه جمال هذه الأماكن.
وقال: "إن عدد المشاركين في المبادرة ناهز الـ200 متطوع ومتطوعة بمشاركة مركز التنمية الاجتماعية في القطيف، وبعض الجهات ذات العلاقة، للمحافظة على البيئة البحرية الساحلية".
وأفاد بأن المتطوعين في الحملة انتشروا على مساحة تزيد على 5000 متر مربع في شاطئ المانجروف بجزيرتي تاروت ودراين، وأسفرت الحملة عن جمع نحو 80 مترًا مكعبًا من النفايات المضرة بالبيئة.
وأكد الحسيني أن مثل هذه المبادرات تهدف إلى نشر ثقافة المشاركة المجتمعية والتوعية بأهمية الحفاظ على البيئة البحرية وثرواتها فضلاً عن المظهر العام، حيث يعتبر ذلك مسؤولية مشتركة لصون الأماكن الطبيعية وتحقيق الإصحاح البيئي، مشيداً بالإقبال اللافت الذي شهدته الحملة من المتطوعين والداعمين مما أسهم في تحقيق الأهداف، من خلال إزالة المخلفات من البحر ونشر التوعية للحد من الممارسات السلبية.
وأضاف أن من مستهدفات الحملة حث المجتمع المحلي على المحافظة على سلامة البيئة البحرية وجمال الشواطئ والسعي إلى ترسيخ مفهوم التنمية المستدامة للمناطق الساحلية ونشر ثقافة المحافظة على البيئة البحرية الساحلية لدى الأفراد والمؤسسات المعنية، وفق الأسس والمعايير التي تضمن تحقيق الاستدامة البيئية وفق رؤية المملكة 2030.







































