بلدية القطيف: أكثر من 1200 متطوع و100 ألف مشارك في احتفالات اليوم الوطني

اختتمت بلدية محافظة القطيف برنامجها الاحتفالي باليوم الوطني السعودي الـ91 في 6 مواقع مختلفة، شملت المدن والواجهات البحرية والحدائق والميادين.
وتضمن برنامج الاحتفاء أكثر من 20 فعالية شارك فيها المواطنون والمقيمون والزوار من خارج المحافظة، بالإضافة لمشاركة أكثر من 1200 متطوع ومتطوعة، معبرين عن حبهم وانتمائهم لوطنهم وتجديدهم عهد الولاء لولاة الأمر -حفظهم الله- ولرايته الخضراء الخفاقة بالمجد والتنمية والأمن والاستقرار.
من جهته، قال رئيس بلدية محافظة القطيف المهندس محمد الحسيني: "شهد برنامج الاحتفال باليوم الوطني السعودي الـ91، تفاعلًا كبيرًا من الحضور، حيث توافدت أعداد كبيرة بلغت نحو 100 ألف من السكان وزوار المحافظة برفقة أطفالهم وعوائلهم وهم يتوشحون بأعلام الوطن والابتسامة تعلو مُحيّاهم في تعبير صادق عن الفرح في وطن العز والفخر".
وذكر أن احتفالية بلدية محافظة القطيف شهدت الكثير من الفعاليات التي بدأت بمسيرة الدراجات النارية، والتي شارك فيها 1000 دراج حاملين شعارات وأعلام الوطن من مختلف سكان المملكة وتفاعل معها الجمهور برفع الأعلام الوطنية في جميع شوارع المسيرة، وكذلك مسيرة السيارات الكلاسيكية والتي شارك فيها 80 سيارة، كما اشتملت احتفالية البلدية على مسيرة اللنجات الوطنية التي انطلقت من فرضة القطيف حتى فرضة دارين وسط فرحة وتفاعل السكان، بالإضافة لفعاليات العرض الوطني بقلعة تاروت، والعرض الوطني في أيقونة اليوم الوطني بحي الزهراء في الواجهة البحرية، والمتضمن العديد من البرامج والفعاليات لمختلف الأعمار ومنها؛ برنامج دار الفن للرسم الحر للكبار والأطفال ودار الثقافة، التي ضمت أعدادًا كبيرة من الكتب الوطنية وتوزيع 1000 كتاب على الجمهور بمشاركة بسطة حسن، وإقامة المعرض الفني الوطني بمشاركة العديد من فناني المحافظة.
وأضاف أن الاحتفالية تضمنت أيضًا تدشين أطول جدارية وطنية في شارع البيروني بطول 960 متراً ومسيرة الخيول العربية بصفوى، وتوزيع الهدايا والأعلام الوطنية والعديد من الفقرات الإبداعية بممشى جاوان، واحتفالية مشاة سيهات الوطنية في كورنيش الغدير بسيهات، بالإضافة لبرامج متنوعة في حديقة الخزامى بعنك.
وأكد الحسيني أن برنامج اليوم الوطني الـ91 جسد صورة الولاء والعطاء للوطن الغالي باحتفالية وطنية وأعمال فنية متنوعة تبرز تلاحم القيادة والشعب، حيث لاقت تفاعلًا من السكان وجذبت الزوار والسياح وهو الأمر الذي يعكس المحبة الكبيرة في نفوس المواطنين لولاة الأمر - حفظهم الله.




