بـ بعد حضاري وتراث محلي.. «أجدان» تحوّل الحلم إلى حقيقة.. مركز الرامس رسميًا يبصر النور

حولت شركة أجدان، الحلم إلى حقيقة واقعية تتجه نحوها الأنظار، وتترقب انطلاقتها الرسمية، لأكبر بيئة جاذبة استثماريًا بهوية تراثية محلية تحمل اسم مشروع مركز الرامس في وسط العوامية، وذلك في شهر مارس 2022م.
كشف ذلك الرئيس التنفيذي لشركة أجدان المهندس محمد بن عبدالمحسن العتيبي خلال اللقاء الذي عُقِد يوم الثلاثاء 18 يناير 2022، في مشروع مركز الرامس بالعوامية، وحضره جمع كبير من المستثمرين.
وسيتم قبل الافتتاح الرسمي تدشين مهرجان القهوة في 15 فبراير 2022، والذي سوف يمتد إلى يوم عيد الفطر السعيد، وذلك بقيادة وتنسيق المدير التنفيذي للمشروع محمد التركي، وبالشراكة مع وزارة الثقافة، وأمانة المنطقة الشرقية، وبمشاركة هيئة التطوير بالمنطقة الشرقية، وبالشراكة مع إثراء.
وأوضح المهندس العتيبي أن مشروع مركز "الرامس - وسط العوامية" هو أول مشاريع التشغيل التي طرحتها أمانة المنطقة الشرقية، بالتعاون مع هيئة تطوير المنطقة الشرقية، وأشركت فيها القطاع الخاص، مبينًا أن المشروع يعد معلمًا حضاريًا وثقافيًا وتراثيًا ثريًا، يحمل الكثير لأبناء القطيف والزوار من كافة مدن المملكة.
وتناول مدير الاتصال المؤسسي بالشركة خالد الشعيل، خلال اللقاء، أهم النقاط الأساسية لمشروع الرامس، موضحًا أنه يستهدف أن يكون مركزاً للجذب السياحي والثقافي والفني والإبداعي، والسعي بشكل حثيث ومتسارع بالتعاون مع الأمانة وهيئة تطوير الشرقية لتفعيل جميع الممكنان لنجاح مشروع الرامس، بما فيها الطرق المؤدية للمشروع.
وأضاف الشعيل أن التطوير والتحسينات في المشروع سوف تكون مستمرة وتشمل عدة محاور، منها؛ الإضاءة والمسطحات الخضراء واللوحات الإرشادية، مؤكدًا الاهتمام البالغ من قبل الجهات الرسمية لتسهيل كافة الإمكانات لتحقيق الهدف من هذا المشروع، وقال: "إن المناسبات والفعاليات سوف تكون عوامل مساندة، ويبقى المستثمرون وأصحاب المحلات التجارية والمرتادون وأهالي المنطقة هم محور النجاح".
وأشار إلى أنه تم اكتمال ما يزيد على 80% من عمليات تأجير المواقع المتاحة للاستثمار في المركز، وسيكون افتتاح أول محل تجاري هذا الأسبوع، مؤكداً أن تنوع وتعدد الأنشطة في مركز الرامس سيجعله مقصداً للجميع بكافة أعمارهم واهتماماتهم.
من جانبه، أكد المدير التنفيذي للمشروع محمد التركي على تقديم كافة أشكال الدعم والتسهيلات سواء للمستثمرين، أو المشاركين في المهرجان والفعاليات التي سوف يحتضنها المركز، إلى جانب مرتادي المشروع والذي سيكون ضمن الخارطة السياحية للمنطقة.
ولفت إلى أن الشركة حريصة كل الحرص على تفعيل الجانب الثقافي من خلال البرامج والأنشطة التي ستنفذها على مدار السنة بالشراكة مع الجهات الرسمية والأهلية؛ لتجسيد كلمة سمو أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي سعود بن نايف في يوم افتتاحه، بأن يكون هذا المشروع منارة علم وإشعاع، واستقطاب جميع الموهوبين والمبدعين لجعل مركز الرامس منصة لهم.
وشارك الفنان التشكيلي محمد المصلي بملاحظة مهمة وهي؛ أن يتم الاهتمام بأن تكون الأولوية لهذا المشروع الدعم الثقافي والحرفي والفني وليس الكسب المادي فقط حتى ينجح المشروع.
وعلى صعيد متصل، دعا علي شهاب -صاحب أول مشروع سيتم افتتاحه وهو مقهى "الدانة"- المستثمرين إلى استغلال هذه الفرصة التي لا تفوت حيث إنها تقع في موقع إستراتيجي وتحظى بتقديم دعم كبير للمستثمرن، مؤكداً للجميع أنه بالصبر والعزيمة والإرادة يمكن تحدي كل العقبات للوصول لطريق النجاح، واصفًا هذا المركز بأنه مثال لكل ذلك.











