كبرياء الروح

هل أعود؟؟
وأقبل الاعتذار!!
أهو الغرور !؟
أم عزة النفس تقيدني!؟
تكبلني..
تمنعن ..
أم أكابر!؟
وينطفئ بريق الكبرياء!!
وكأنه كابوسًا..
جثا على روحي..
مزقني أطبق على أنفاسي..
خنقني حتى الموت..
اعترفي طيفكِ ما غادرني..
دونكِ أنا لست أنا..
ليتني ما عشت هذا اليوم..
ما سمعتُ ولا رأيت..
مختلفٌ عن سائر الأيام..
خسوف وكسوف..
ما أضاء ليله قمر..
ولا شمسه أشرقت بضياء..
ارجعي،، عودي،، تعالي..
فأنا لست أنا!!
يا زهرتي..
أنتِ قمر أفل ذات مساء..
يا كوكبًا لا يليق به الانطفاء..
بدونك لا أرضٌ تضمني ولا تسمعني سماء..
اصدقيني القول..
هل ما صار حلمٌ؟؟
كذبة لا صدق فيها!!
أخبريني لا أطيق الانتظار..
أوشكت على الاحتضار..
أنا في داخلي معركة..
لا أستطيع البوح بها..
لا أقوى على خوضها..
جنودها تتهاوى في كل مكان..
أنتِ..
نظرة عينيكِ.. ودموعها..
بسمتك.. وكلماتك..
عطرك ودفئك ..
و ضمة يديك..
هدوءك وجنونك..
في معركتي،،
صراع بين الموت والحياة..
يخيرني بين البقاء وبين الفناء..
عيوني لا تبصر في الدرب غيركِ..
بوصلتي تقودني تجاهك..
قلبي يتتبع أخباركِ..
يلاحقكِ دون اكتفاء..
ففي دستور الهوى..
إما أن ينحني القلب..
لمن أحبه بصدق ووفاء..
و إلا سيُقتل الحب صريعًا..
بخنجر الكبرياء..
حينها ينتهي ما كان بالأمس
يجف نهر الحب
ينتهي العطاء..
حينئذٍ يشيع حُبـنا إلى مثواه الأخير..
فهل تعترفين أنك آلمتني وأدميتني..
هل تعتذرين!؟
وأسامحك من القلب..
تقبلي قبلة على الجبين..
على قلبكِ أخرى ليطمئن..
يهدأ ويعود الصفاء..
حفاظًا على الود بيننا..
أما رق قلبُكِ!؟
لا تواري الاشتياق..
وأطلقي الآهات..
فقد فاض بي الحنين..
لا يمنعك الكبرياء..
وقفة أخيرة..
فإما العودة لأحضاني..
و إما الرحيل للأبد.



