بين التشآؤم والتفاؤل

قال إدريس جماع
إنّ
حظّي كدقيق ٍ فوقَ شوكٍ نثروهُ
ثمّ
قالوا لحُفاةٍ يومَ ريح ٍ إجمعوهُ
صعُبَ
الأمرُ عليهمْ قلتُ يا قوم ِ اتركوهُ
إنّ
من أشقاهُ ربِّي كيفَ أنتم تسعدوهُ؟
قال السيد حسن الرمضان
كان
( حظّي كدقيق ٍ فوقَ شوكٍ نثروهُ)
لكنِ
اللهُ تعالى رحمةً لي ( جمعوهُ )
(صعُبَ
الأمرُ عليهمْ) لحظةً ما تركوه
(إنّ )
من رحمةِ( ربِّي ) أنكم من (تسعدوهُ)



