من القطيف.. مستندًا على خبرته الشخصية.. الأستاذ الدكتور هشام كمال الفارس يقدم «الحلول المُثلى التطبيقية في صناعة البترول»

جمع عضو مجلس الشورى السعودي الأستاذ الدكتور هشام كمال الفارس، في 278 صفحة، نماذج وطرق إيجاد الحل الأمثل في صناعة البترول من وجهة نظر تطبيقية، وذلك في كتابه "الحلول المُثلى التطبيقية في صناعة البترول"، الصادر عن دار سبرنجر (Springer) الألمانية العريقة، والذي قد تم نشره يوم السبت 8 يوليو 2023م.
وتناول "الفارس" في كتابه موضوعًا بالغ الأهمية من الناحيتين النظرية والعملية -حسب وصفه- مشيرًا إلى أن صناعة البترول ذات أهمية حيوية بالنسبة للطاقة والاقتصاد والتكنولوجيا في العالم. وهي قطاع أعمال كبير وحيوي لأنها المصدر الرئيسي للطاقة في العالم وللمواد الخام لمجموعة واسعة من المنتجات الصناعية والاستهلاكية.
وأكد "الفارس" أن صناعة البترول من أكبر الصناعات وأكثرها أهمية في العالم اليوم؛ لذلك حاول أن يقدم العديد من التطبيقات الفعلية المهمة لإيجاد الحلول المثلى لمسائل معقدة تمثل جوانب متعددة في الصناعات البترولية.
وتستند جميع التطبيقات التي ذكرها "الدكتور هشام" إلى ممارسته الشخصية وخبرته العملية في الدراسات المتعلقة بصناعة البترول المحلية.
ويقع الكتاب في 10 فصول، وهي تغطي مجموعة واسعة من أنشطة صناعة البترول ذات الصلة، بما في ذلك الحفر والإنتاج والصيانة والجدولة والتوزيع "سلاسل الإمداد".
وحول تفاصيل كتابه، قال "الفارس" لـ«القطيف اليوم»: "للكتاب هدفان رئيسيان؛ الهدف الأول إظهار مزايا استخدام تقنيات الحلول المثلى لحل المشكلات المعقدة في صناعة البترول، وتشمل هذه المزايا تقليل التكلفة والوقت والانبعاثات، وزيادة الجودة والسلامة والإنتاجية والربحية، أما الهدف الثاني فيتمثل في مساعدة كل من صانعي القرار في الصناعة والباحثين الأكاديميين على حل مشكلات إيجاد الحلول المثلى الحقيقية".
وأضاف: "ستساعد المعرفة المكتسبة من الكتاب القراء على صياغة النماذج الرياضية وحل المشكلات ذات الصلة الخاصة بهم؛ مما سيسمح لهم ذلك بتعظيم الفوائد الاقتصادية، وضمان سلامة العمليات، وتقليل التأثير البيئي".
عن المؤلف
عضو مجلس الشورى السعودي، حاصل على بكالوريوس هندسة كهربائية وحاسب آلي من جامعة كاليفورنيا - سانتا باربرا بأمريكا عام 1982م، وماجستير هندسة صناعية من جامعة بتسبورغ بأمريكا عام 1984م، ودكتوراه في الهندسة الصناعية من جامعة ولاية أريزونا بأمريكا عام 1991م.
وهو عضو في لجنة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات بمجلس الشورى السعودي منذ عام 2020م حتى الآن، كما عمل محاضرًا، وأستاذًا مساعدًا وأستاذًا مشاركًا وأستاذًا بقسم هندسة النظم في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران منذ عام 1984م حتى عام 2021.
كما شغل رئاسة قسم، وعضو مجلس كلية المجتمع بالدمام منذ عام 2015م حتى 2021م.
وفي النشاط العلمي نشر "الفارس" 61 بحثًا في مجلات علمية محكمة، كما نشر وقدم 60 بحثًا في مؤتمرات علمية مختصة، وكتب 4 فصول في كتب علمية محكمة، وكتب أيضًا 23 تقريرًا فنيًا نهائيًا عن مشاريع بحثية مدعومة أو دراسات استشارية، ونفذ 13 مشروعًا بحثيًا مدعومًا بمنح من جهات وطنية وعالمية.
وله ثلاث براءات اختراع مسجلة في أمريكا.
كما نفذ 6 دراسات استشارية لعدة شركات منها: سابك، والاتصالات السعودية، وأرامكو.
وحكّم (268) بحثًا ومقترحًا وملخصًا وتقريرًا لمجلات ومؤتمرات وجامعات.
ولـ"الفارس" عدد من الإنجازات والجوائز، فقد حصل على جائزة التميز في البحث العلمي من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، 3 مرات؛ 2003م، و2008م، و2020م.
وحصل على جائزة المراعي للإبداع العلمي في الهندسة الصناعية عام 2014م، وكذلك جائزة أفضل بحث في مؤتمر علمي بالصين عام 2016م، وجائزة المركز الثاني لأفضل بحث طلابي (تحت إشرافه) في مؤتمر علمي في أمريكا عام 2020م.
وكان المتحدث الرئيسي في مؤتمر علمي بدعوة واستضافة من جامعة وهران بالجزائر عام 2012م، وأيضًا المتحدث الرئيسي (عن بعد، عبر الاتصال المرئي) في مؤتمر علمي في الهند عام 2021م.
وحظيت أبحاثه بأكثر من (3300) اقتباس كمراجع من قبل باحثين آخرين.




