في ناصرة القطيف.. الطويل تبحر مع 20 سيدة في مهارات التواصل الفعّال لدى الأطفال

تعرفت 20 سيدة من الأمهات المهتمات والأمهات العاملات في مجال التربية الخاصة أو ما يعادلها على الطرق السليمة للتواصل مع الصغار من خلال ورشة عمل بعنوان "مهارات التواصل الفعّال لدى الأطفال" قدمتها المدربة بتول صالح الطويل في بلدة أم الحمام، يوم الثلاثاء 23 ذو الحجة 1444هـ.
وبدأت الطويل ورشتها بتجسيد معنى مهارات التواصل وعرض أنواع التواصل الصحيح ومناقشة أغلب أنواع التواصل التي تمارس حاليًا، وقد عرضت أمثلة حقيقية رسمت فيها أضرار انعدام التواصل الصحيح ومنها (ميل الطفل للعزلة، وضعف التحصيل الدراسي، وردود الفعل المضطربة).
جاء ذلك ضمن اليوم التمهيدي من أجل أسبوع التوعية الذي تدشنه المدربة بتول الطويل للأمهات خلال مسيرتها التطوعية في الاهتمام بالطفولة والأمومة منذ أكثر من عشر سنوات حيث تقيم أيامًا أو أسبوعًا توعويًا سنويًا وورشات عمل من أجل توعية وتثقيف الأمهات في أحد المراكز، مستهدفة فئات مختلفة من المجتمع القطيفي تجمعهن الأمومة ويفرقهن اختلاف البيئات اللاتي خرجن أو تخرجن منها.
وأثرت الطويل ورشتها بعدد من الخُطط والخُطط البديلة، والحلول الفعالة، والحلول السلبية والمعتادة في التربية، وأشارت إلى أن بعض الحلول المعتادة تُفسد التربية والطفل ولا تُصلحه رغم أنها متداولة بين الأمهات.
ودعت الأُمهات إلى اعتبار الأمومة (منحة إلهية وليست محنة) وأن يعشن الأمومة بحضن مفتوح وقلب متسع، من أجل منح أطفالهن طريقة سليمة وواقعية لحل مشكلاتهم مستقبلًا، وطرحت عدة حلول موضوعية وعلمية من أجل إضافة معلومات تربوية للأمهات الحاضرات.
وأشارت إلى بعض أنواع القصص والكتب التي تُدعم بعض السلوكيات لدى الصغار، مثل اللُطف والتعاون، والتعاطف، والمشاركة.
واختتمت ورشتها بشرح عدد من مهارات التواصل الفعال مع الطفل، والإجابة عن عدد من تساؤلات الأمهات حول أمور مختلفة من اختيار أساليب التربية التي تُناسب العمر والظروف العائلية لكل طفل.
يشار إلى أن الطويل مُدربة حاصلة على عدد من الشهادات التدريبية والبحثية بالإضافة إلى درجتها العلمية في البكالوريوس بتخصص تربية خاصة مسار الإعاقة العقلية، كما أنها مُدرب مُعتمد من المجلس الخليجي للتنمية البشرية.



