الاختصاصية النفسية أبرار الحبيب: 23% مصابون باضطرابات القلق.. والنساء يصابون به ضعفي الرجال

أكدت الاختصاصية النفسية أبرار الحبيب أن اضطرابات القلق يصاب بها نحو 23% من المجتمع، مما يعني أنه من بين كل أربعة أشخاص هناك شخص مصاب، كما أن 3-8% من المجتمع مصابون باضطرابات القلق المعمم، مشيرة إلى أن النساء أكثر بمقدار الضعفين من الرجال في إصابة اضطرابات القلق، والأطفال والكبار يصابوا به على حد سواء، ولا يوجد سن معين محصّن.
جاء ذلك ضمن حوار بعنوان "لمَ لا أقلق؟"، بتنظيم جمعية الأمل لمكافحة السرطان بالقطيف، متمثلة في لجنة الدعم المعنوي، مساء الخميس 25 ذي الحجة 1444هـ، بمقر الجمعية، وحضره العديد من الشخصيات والأطباء من الجنسين.
وعرفت الحبيب القلق بأنه مشاعر خوف، توتر، توجس، ترقب، حذر، مشيرة إلى أن أعراضه على الجهاز القلبي الرئوي والجهاز الهضمي، تظهر من خلال التعرق والشحوب والشعور بهبات ساخنة، إضافة إلى أرق وتفكير كارثي وتوقع الأسوأ، وسرعة الهيجان وعدم القدرة على الثبات والاستقرار والشد العضلي وقلة التركيز.
وأوضحت أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والمرضي، مبينة أن الطبيعي هو مما يُخاف منه عادة بالقدر المتوقع والمدة المناسبة ويعد حافزًا، بينما المرضي هو المبالغة في تقييم الحدث، ويزيد في شدته ويطول في مدته مما يؤدي إلى إعاقة.
وذكرت الحبيب أنواع القلق؛ والتي منها القلق العام والهلع والرهاب، مضيفة أن اضطراب القلق العام تستمر أعراضه من 3 إلى 6 أشهر وتنطبق على القلق، وأن يتأكد الشخص أن أعراضه لا تتداخل مع أسباب أو أمراض أخرى أو استخدام مواد، وشعور بالتململ، وسرعة استثارة الشعور بالغضب، والأرق، وصعوبة التركيز، والإرهاق، والشد العضلي.
واختتمت الحبيب بأن العوامل المسببة لاضطرابات القلق، قد تكون وراثية أو عبر كيمياء الدماغ، أو أسباب اجتماعية أو نفسية، والعلاج يبدأ بالعلاج الدوائي ومن ثم العلاج النفسي.






