الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
مفقودات وموجودات

من عليوات عنك.. الفشل الكلوي يفاجئ فاطمة المشهد ويقعدها عن اختباراتها النهائية.. ووالدها يأمل في العثور على متبرع

سناء آل حسين · القطيف اليومالإثنين 17 يوليو 2023، 9:48 م
من عليوات عنك.. الفشل الكلوي يفاجئ فاطمة المشهد ويقعدها عن اختباراتها النهائية.. ووالدها يأمل في العثور على متبرع

بعض المفاجآت تحمل بين طياتها ألمًا لم يكن يخطر في بال أصحابها، ألمٌ يغير مسار الحياة ويحيلها من "الطبيعية" إلى أخرى تنتظر الخلاص من أوجاع لا تحتمل، كتلك المفاجأة التي وقعت على كاهلي الشابة فاطمة أحمد إبراهيم المشهد، حين علمت -دون سابق إنذار- أنها مصابة بالقصور الكلوي، لتعيش معه رحلة مؤلمة طوال 4 سنوات انتهت بإصابتها بالفشل الكلوي، وحاجتها لكلية تعيد حياتها إلى طبيعتها، وتجعلها تعيش عمر الزهور كما ينبغي أن يعاش فعلًا.

مفاجأة دون إنذار
بدأت حكاية فاطمة، حينما كانت في الثانية عشرة من عمرها، تحديدًا قبل 4 سنوات، عندما شعرت بالتعب لثلاثة أيام متواصلة، فما كان من والديها إلا أن اصطحباها لقسم الطوارئ بمستشفى القطيف المركزي، وهناك تفاجآ بأن التعب الذي كانا يظنانه مجرد آلام معوية، هو قصور كلوي حاد.

يقول والدها أحمد المشهد: عندما مرضت ابنتي كنا نعتقد أنها مصابة بنزلة معوية لا سيما أنها لم تكن تعاني من أي أمراض سابقة، وعندما استمر الألم معها لمدة 3 أيام ذهبنا بها إلى المستشفى، وهناك أخضعوها لعمل تحاليل كاملة، حينها أظهرت النتائج وجود قصور كلوي حاد، وتم تنويمها في العناية المركزة لمدة 3 أيام حتى استقرت حالتها.

من القصور إلى الفشل
انتهت أيام العناية المركزة، لكن تلك النهاية جلبت معها بداية جديدة للشابة "المشهد"، فقد تم تحويلها إلى عيادة الكلى، وبدأت تخضع للمواعيد والعلاج الخاص بحالتها، حتى تطور الأمر من مجرد أدوية إلى خضوعها للغسيل البروتيني، لتعيش فصلًا جديدًا أكثر ألمًا في حكايتها.

يقول والدها: بعد أن أحيلت فاطمة لعيادة الكلى استمرت على المواعيد والأدوية لمدة 3 سنوات، وقبل عام تقريبًا أجريت عملية قسطرة الغسيل البروتوني لمدة 8 ساعات يوميًا.

ويوضح أنها بعد معاناة من الالتهابات المتكررة خضعت لإجراء قسطرة الغسيل الدموي، وذلك قبل نحو شهر من الآن، مضيفًا أنها تخضع له 4 ساعات خلال 3 مرات أسبوعيًا.

زهرة ذبلت بعيدًا عن كراسي الدراسة
ابنة السادسة عشرة، بدلًا من أن تعيش حياة الزهور، ذبلت أزهارها مبكرًا فما عادت تستطيع أن تجاري فتيات عمرها في استمتاعهن بالحياة، ليس ذلك فحسب، بل إنها ما عادت تستطيع مجاراتهن في دراستهن، فالمرض بسط يديه الثقيلتين على أيامها، حتى ترك أثره على دراستها.

يقول والدها: لقد أثر المرض على ابنتي حتى وصل أثره إلى دراستها، حتى إنه منعها من حضور الاختبارات النهائية بسبب كثرة وجودها في المستشفى للتنويم والعلاج.

ارتفاع الضغط يحرمه التبرع
لم يقف والدها أمام أوجاعها مكتوف اليدين، فقد قرر أن يتبرع لها بإحدى كليتيه، لكن شاءت إرادة الله ألا يوفق لتخليصها من تلك الآلام.

في حديثه لـ«القطيف اليوم» قال: أجريت جميع التحاليل والفحوصات في المستشفى التخصصي بالدمام، لكن تبين أنني مصاب بارتفاع ضغط الدم ولست مناسبًا للتبرع لها.

أملنا في أهل الخير
ويختتم حديثه: حتى الآن لم نتمكن من إيجاد متبرع لها، ونحن لا يمكننا أن نصمت أمام ما تعانيه، لذلك ليس أمامنا إلا أن نأمل من الله أن نعثر لها على متبرعٍ من أهل الخير، يكون سببًا بعد الله -عز وجل- في خلاصها من تلك الأوجاع.

وذكر أنه يمكن لمن يرغب في عمل الخير والتبرع لها بإحدى كليتيه أن يتواصل معه على الرقم: 0504912159

بلدات:عنك