أنامل ذهب العطاء.. ينهي مرحلة التدريب ويستعد لفتح أبواب الإنتاج لتمكين سيدات القطيف

اختتم مشروع أنامل ذهب الممنوح من برنامج أهالينا للاستثمار الاجتماعي المرحلة الثانية من التدريب النظري في دورة الإنتاج والتسويق، وذلك يوم الثلاثاء 30 ذي الحجة 1444هـ، بعد 8 أيام من التدريب المكثف الذي نظمته جمعية العطاء النسائية الأهلية بالتعاون مع مركز الدانة للتدريب، لتأهيل سيدات القطيف على تعلم حرفة الخياطة بالطرق الحديثة والمبتكرة.
وذكرت مديرة المشروع فاطمة أبو السعود أن أنامل ذهب انطلق بالتدريب على مرحلتين (المرحلة الأولى تعلم أساسيات التطريز، والمرحلة الثانية معرفة سبل التسويق الناجح).
وبينت أهمية التدرج في تأهيل المستفيدات من خلال فقرات البرنامج، وخطة سير المشروع الذي بدأ بالتعلم الأولي لطرق استخدام الماكينة الذكية في التطريز الحديث، ومنها لإنتاج متنوع يحمل كل منتج بصمة وهوية مختلفة، بحسب إبداع وإمكانات كل مستفيدة، وصولًا لتعلم طرق التسويق لضمان نجاح عمل ومشروع كل مستفيدة، ورفع مستوى التطوير الأدائي، حتى تمكينهن من فتح مشروعات خاصة، أو الحصول على وظائف تسهم في استقرار المستوى المعيشي.
من جهتها، أوضحت مشرفة البرامج التنموية سناء آل حداد أن دورة التدريب على التطريز استغرقت 10 أيام، فيما كانت مدة التدريب على الإنتاج والتسويق 8 أيام، تعلمت المستفيدات خلالها طرق التعامل مع العملاء وسبقها معرفة نوع العميل وشخصيته، كما تمكنت المستفيدات من معرفة الفرق بين التسويق الإلكتروني والتسويق التقليدي، وآلية التسويق الفاعلة.
وأشارت المدربة فضيلة الفضل إلى أهمية تصميم إعلان مناسب، وتفعيل التواصل المميز مع الجمهور من خلال تطبيقات التواصل الاجتماعي التي تحمل عناوين المشروع والمحتوى الإنتاجي.
وشددت الفضل على دور التطوير الذاتي المستمر لمعرفة شخصية العميل وطرق التعامل معه، والوقوف على مستجدات سوق العمل لجذب العملاء من خلال المنتج المميز الذي يقدمه مالك المشروع والمواكب للتغيرات السوقية، بحيث يمكن تحديد احتياجات العملاء ومتطلبات نجاح المنتج، وابتكار تصميم لنظام أو منتج جديد قد يفي بهذه الاحتياجات.
من جانب آخر، تنطلق مرحلة التنفيذ العملي لإنتاج مختلف القطع المطرزة بتشكيلات متنوعة في 19 المحرم 1445، في مقر جمعية العطاء النسائية الأهلية بالقطيف، حيث تم توفير ماكينات الخياطة الذكية، وجميع الأدوات التي تحتاجها المستفيدات خلال المشروع، ومن المقرر أن يستمر العمل الإنتاجي لمدة شهرين.






