من هو الحسينُ ( ع ) ؟

حَضِّر لُبابكَ فالعمادُ رفيعُ أنّا يراهُ في المقامِ وضيعُ
فاق التصورَ أن تعيهِ عقولنا جلَ الذي سواهُ وهو بديعُ
فهو الحسينُ على الزمانِ خلودهُ وهو الحسينُ على المكانِ وسيعُ
و هو الحسينُ بكلِ أصقاعِ الدنا رفع الأذانَ فهل تراهُ يضيعُ ؟
هذا الحسينُ مع السجودِ ترابهُ للساجدينَ مساجدٌ و خشوعُ
هذا الحسينُ مع الصيامِ شعائراً في كل شربٍ ذكرهُ موضوعُ
ظمأ المعينُ و نبعهُ هو زمزمٌ فالماءُ يجري و الفؤاد صديعُ
هذا الحسينُ مع الحجيجٍ ملبياَ هو بالدعاء مُجددٌ مسموعُ
هذا الحسينُ و جودهُ نفساُ و أهلاً و البنينَ إلى الإله يبيعُ
هذا الحسينُ بهديهِ بالأمر بالمعروفِ نوراً للأنامِ على الزمانِ نصيعُ
هذا الحسينُ بكربلاءَ ضريحهُ و القلبُ مثواً للإمام منيعُ
هذا الحسينُ مخضبٌ من نحرهِ و العبقُ يسطعُ في النفوسِ يضوعُ
فهو الحسينُ ب ( كل شيءٍ حيِ ) و هو الحسينُ مجدلٌ و صريعُ
هذا الحسينُ إلى الحقيقةِ جوهرٌ الومضُ فيه إلى الوجودِ لميعُ
مهما بلغتَ من المقالِ فلن تصل شأنًا حباهُ الله فهو رفيعُ



