مُطلسمات شعرية

قارئُ
الأفكارِ مازالتَ بمرِ العهدِ تهتم
تعلمُ
القصدَ ملياً للذي أخفيه تفهم
ولهذا
نظمُ شعري فيه ألغازٌ و طلسم
خُتمتْ
بالحبكِ فيها فترى في الكلُ مبهم
بينَ
بينِ البينِ بينٌ قلتُهُ سطراً ملغم
لو
كشفتُ السرَ ضاعت نكهةٌ بالطعمِ و الشم
لرأيت
الظهرَ بطناً باللذي أخفيه تصدم
صاحبي
ما قلتُ تدري كلماتٌ تُتَكلم
ولهذا
لا تعمقْ في سطوري و تبسم
واقرأ
الشعر بذوقٍ و انظرِ الظاهرَ تسلم
واركبِ
الفلكَ بهونٍ حاملاً للرشد مضرم
جائباً
فيه بحلمٍ و برشدٍ ذلك اليم
إن
بحري لعميقٌ و به الأجواءُ أظلم
.



