ولاء الدحيلب: التوتر والضغوط النفسية تزيد من تفاقم الإصابة بالإكزيما

أوصت الدكتورة ولاء الدحيلب بتجنب التوتر والضغوط النفسية التي تعد من مسببات الإكزيما وقد تزيد من تفاقم الإصابة به، بالإضافة إلى تجنب شدة الحرارة وشدة البرودة، وكل مهيجات الجلد مثل: بعض أنواع الصابون، بعض الأقمشة، الكريمات، والمواد التي يتحسس منها المصاب مثل: بعض الأطعمة، الحيوانات، حبوب اللقاح، والحرص على الترطيب المستمر بكريمات مناسبة وخالية من العطور، وتجنب الحكة قدر المستطاع ومعرفة مسبباتها.
وأكَّدت دكتورة زينب البصراوي أنّ الإكزيما قد يصيب أيّ شخص وفي أي عمر وذلك يعتمد على نوع الإكزيما سواءً كانت داخلية أو خارجية المنشأ، أو إذا كانت ركودية أو بسيطة مزمنة، منوّهة بأنّ التعرّق وإفرازات الجسم والشعر قد تكون سببًا لتهيّج الإكزيما لذلك قد يساعد الاستحمام وتنظيف الجسم في تخفيف حدّة الإكزيما بشرط أن يكون وقت الاستحمام قصيرًا ومتبوعًا باستخدام مرطبات الجسم.
جاء ذلك خلال جلسة حوارية بين الطبيبتين مع مشاركة الحضور بالرد على استفساراتهم، عبر منصة الزووم، خلال محاضرة بعنوان "الإكزيما سؤال وجواب"، مساء أمس الخميس 23 المحرم 1445هـ، بتنظيم من أكاديمية طب الأسرة بتجمع الشرقية الصحي، ممثلة بوحدة التطوع.
وعرفت الدحيلب الإكزيما بأنها مسمى عام لبعض أنواع الحساسية، والتي تصيب الجلد، بعضها بسبب عوامل وراثية والآخر مكتسب، وتأتي بصور متنوعة وتختلف من شخص لآخر، ولها مسميات أخرى منها التهاب الجلد، النَّملة، الربو الجلدي.
وذكرت أن عوامل الخطورة تكمن في التاريخ المرضي الشخصي أو العائلي للإصابة بالإكزيما، أو أي نوع من الحساسية (حمى القش أو الربو)، مؤكدة أن الحليب لا يسبب الإكزيما في أي سن، ولكن قد يؤثر في شدته بعض أنواع الحليب الاصطناعي والمواد المضافة أو الحافظة.
وبينت أنه تتراوح شدة الإكزيما من بسيطة إلى شديدة، وتختلف اختلافًا كبيرًا من شخص لآخر، موضحة أن أهم الأعراض التي تظهر على المصاب، هي أن يكون الجلد جافًا وحساسًا، واحمرار وتهيج الجلد، وحكة شديدة، وتغير لون الجلد، وظهور بقع خشنة أو قشور على الجلد، وتورم بعض المناطق، وقد تظهر جميع هذه الأعراض أو بعضها وتختفي تمامًا بعد فترة، وينصح بزيارة الطبيب للتأكد من كونها إكزيما أو لا؛ إذ إنه من المرجح أن يقوم الطبيب بإجراء تشخيص عن طريق فحص البشرة ومراجعة التاريخ الطبي، وقد يستخدم اختبار البقعة أو اختبارات أخرى لاستبعاد الأمراض الجلدية الأخرى أو تحديد الظروف التي تصاحب الإكزيما.
وأضافت الدكتورة زينب البصراوي أنّ معرفة نوع الإكزيما وتلافي مهيّجاتها هو أفضل وسيلة لبدء العلاج والتحكم، موصية بالترطيب العميق بالمرطبّات المناسبة وفي حال عدم الاستجابة للترطيب والعلاجات الموضعية فلا بد من زيارة الطبيب لوضع الخطّة العلاجية الملائمة للحالة.



