الدكتورة زهراء الحمدان: تناول المكملات الغذائية بعد عمليات السمنة قد يستمر مدى الحياة

أوضحت الدكتورة فاطمة النمر أنه يُنصح بعمليات السمنة لمرضى السمنة من الدرجة الثالثة أو مرضى الدرجة الثانية الذين يعانون من مضاعفات بسبب السمنة، مؤكدة على أن عمليات السمنة تحد من مساحة الأكل وتقلل الامتصاص مما يؤدي لإحداث تغيرات هرمونية عصبية تنتهي بتقليل الشهية وزيادة الشبع وتحسين عملية الآيض بشكل عام.
وذكرت النمر أن السمنة إحدى أمراض العصر لما تحمله من مخاطر جسدية ونفسية ومادية على المريض والمجتمع، منوهة بأنه يُستخدم مؤشر كتلة الجسم لتصنيف السمنة في ثلاث مستويات؛ سمنة درجة أولى (30-34.9)، ودرجة ثانية (35-39.9) ودرجة ثالثة (40 أو أكثر).
وبيّنت النمر أن مريض السمنة يمر قبل العملية بمراحل من التقييم الطبي والتهيئة النفسية والجسدية، وتشكل السنوات الثلاث الأولى بعد العملية القيمة الأعلى لفقدان الوزن، حيث تبلغ 60% من وزن المريض، مما يؤدي إلى التعافي من مرض السكري لدى 70% من المرضى والتحكم بأمراض ارتفاع ضغط الدم والسكري وارتفاع الدهون واختناق النوم وتقليل نسبة الإصابة ببعض الأورام مثل الثدي والقولون وبطانة الرحم والجلد والبنكرياس.
وأكدت الدكتورة زهراء الحمدان أن المريض يحتاج بعد العملية إلى تناول المكملات الغذائية، وقد يستمر ذلك مدى الحياة في بعض الحالات، بالإضافة إلى التحاليل الدورية، مشيرة إلى أنه يجب على المريض الالتزام بتعليمات ما بعد العملية، من تغييرات في نمط الحياة من الحمية الغذائية والرياضة، حيث إن العملية هي الخطوة الأولى للتخلص من مرض السمنة وليست الحل النهائي.
وأضافت الحمدان أن متلازمة الإغراق المبكر تعد إحدى المضاعفات بعد العملية، ويمكن تفادي هذه الحالة بتناول وجبات صغيرة متعددة والابتعاد عن تناول المشروبات أثناء الوجبة.
جاء ذلك خلال الفعالية الحوارية بين الدكتورتين النمر والحمدان ضمن محاضرة بعنوان "الأسئلة الشائعة عن عمليات السمنة" عبر منصة الزووم، مع مشاركة الحضور بالرد على استفساراتهم، وذلك مساء الخميس 23 محرم 1445، بتنظيم من أكاديمية طب الأسرة بتجمع الشرقية الصحي، ممثلة بوحدة التطوع.



