مُصلىً وسبحة

في رثاء عمتي الغالية : مريم رضي الشمَّاسي - أم حسن الزاير - توفيت رحمها الله عام ١٤٢٧ هـ.
ذاك المُصَلَّى والأَنِينُ وَدَعوَةٌ
وَبُكَاءُ مَسبَحَةٍ تَحِنُّ فَتُومِضُ
كَفَّاكِ مَهدٌ لِلسَّمَاءِ وَشَمعَةٌ، .. !
تَدنُو صَبَاحَاتٌ تَرِفُّ وَتُغمِضُ
نَايُ الصَّبَاحِ عَلَى الخَمائِلِ شَاحِبٌ
عَلِمَ الشَّذَى أَنَّ السَّنَا قَد يَمرَضُ
حُزنُ العُرُوجِ بِهَا نَبِيٌّ / رَاهِبٌ
لَم يَخشَ دَمعًا قَد يَمُورُ فَيُفرَضُ !!
لَألَاءُ سَاجِدَةٍ وَإِسمُكِ ( مَريَمٌ )
أَغفَى عَلَينَا ذَا الرَّذَاذُ الأَبيَضُ !!



