الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

أطباء: أمراض الغدة الدرقية تصيب النساء أكثر من الرجال وتسمم حملهم وتجهض الأجنة

ليلى الخميري · القطيف اليومالخميس 24 أغسطس 2023، 7:27 م
أطباء: أمراض الغدة الدرقية تصيب النساء أكثر من الرجال وتسمم حملهم وتجهض الأجنة

أشارت الدكتورة لمياء الغافلي إلى أن أمراض الغدة الدرقية تصيب النساء أكثر من الرجال، الذين تزيد أعمارهم على 60 عامًا، وممن لديهم إصابة مسبقة بأحد أمراض الغدة الدرقية، مع وجود تاريخ عائلي بالإصابة بأمراض الغدة الدرقية، إضافة إلى الإصابة بأمراض المناعة الذاتية مثل: متلازمة توغرن, التهاب المفاصل الروماتيدي, السكري من النوع الأول.

وبينت الغافلي أن أمراض الغدة الدرقية يمكن أن تصيب الحامل خلال آخر 6 أشهر، قد تظهر مضاعفات للمرأة الحامل إذا لم تلتزم الأم بالخطة العلاجية الموصوفة بوساطة الطبيب مثل تسمم الحمل أو فقر الدم وقد يتأثر الطفل أيضًا، الولادة المبكرة، الإجهاض، انخفاض الوزن عند الولادة، فشل القلب الاحتقاني، مؤكدة أنه إذا شخصت الحامل بقصور الغدة الدرقية في الحمل ستحتاج زيادة جرعة الأدوية خلال الحمل.

وذكرت أن هرمونات الغدة الدرقية تعد ضرورية للتطور الطبيعي لمخ الجنين وجهازه العصبي خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل حيث يعتمد الجنين على هرمون الغدة الدرقية الذي ينتقل له من الأم عبر المشيمة, وفي حوالي 12 أسبوعًا تبدأ الغدة الدرقية للجنين بالعمل من تلقاء نفسها لكي لا تنتج ما يكفي من هرمون الغدة الدرقية حتى 18 إلى 20 أسبوعًا من الحمل.

وأوضحت الغافلي أن مرض الأم بالغدة أثناء الحمل قد يؤدي عند الطفل إلى سرعة دقات القلب، مما يؤدي إلى قصور القلب، الإغلاق المبكر للبقعة اللينة في جمجمة الجنين، التهيج، مضيفة أنه يمكن للغدة المتضخمة أن تضغط على القصبة الهوائية للطفل مما يؤدي إلى صعوبة في التنفس.

واستعرضت الغافلي أمراض الغدة الدرقية والتي منها: كسل الغدة، وفرط نشاط الغدة، وتضخم الغدة، وقالت: إن الغدة الدرقية تشبه الفراشة التي توجد في الجهة الأمامية من الرقبة، ولها دور رئيس في تنظيم عمليات الأيض، الهضم، نبضات القلب، وظائف العضلات، تطور الدماغ، المحافظة على صحة العظام، ويفرز منها عدة هرمونات.

وأكدت الدكتورة عائشة الوصيفر أن علاج أمراض الغدة يعتمد على نوعها، فعلاج كسل الغدة يعتمد على الاستخدام اليومي لهرمون مشابه للهرمون الذي تفرزه الغدة الدرقية بشكل طبيعي، ويتم إجراء تحاليل بشكل دوري إلى أن يتم ضبط الجرعة بحسب احتياج المريض والتحكم في خمول الغدة الدرقية، حيث إنه قد يستغرق العلاج فترة 6 أشهر بانتظام حتى يشعر المريض بعودته إلى طبيعته.

ووصفت الوصيفر علاج مرض فرط النشاط للغدة وتضخمها بأنه يكون بالأدوية، حيث تمنع الغدة الدرقية من إنتاج كميات مفرطة من الهرمونات، أو العلاج باليود المشع، ويعمل هذا العلاج على تدمير بعض خلايا الغدة الدرقية لتتوقف عن فرط إنتاج الهرمونات، أو بالجراحة، وفيها يتم استئصال الغدة الدرقية أو جزء منها، وعند استئصالها بشكل كامل فإن الشخص يحتاج إلى تناول أدوية كسل الغدة الدرقية مدى الحياة.

جاء ذلك في جلسة حوارية بين الدكتورة لمياء الغافلي والدكتورة عائشة الوصيفر، مع مشاركة الحضور بالرد على استفساراتهم، عبر منصة الزووم، خلال محاضرة بعنوان "أمراض الغدة الدرقية وعلاجها"، مساء الثلاثاء 6 صفر 1445هـ، بتنظيم من أكاديمية طب الأسرة بتجمع الشرقية الصحي، ممثلة في وحدة التطوع.