أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

في القطيف.. طبيبات يحذّرن من عدوى القمل والجرب في المدارس

ليلى الخميري · القطيف اليومالسبت 26 أغسطس 2023، 5:50 م
في القطيف.. طبيبات يحذّرن من عدوى القمل والجرب في المدارس

حذّرت الدكتورة بثينة جواد اليوسف (طب أسرة) من عدوى داء القمل في المدارس، وأوصت بتجنب تفتيش شعر الأطفال في المدارس بتكرار استخدام نفس الأدوات المستخدمة من طفل لآخر لتجنب نقل القمل من رأس إلى رأس، مؤكدة على أن الحيوانات الأليفة المنزلية مثل: الكلاب والقطط لا تلعب دورًا في نشر قمل الرأس.

وبيّنت اليوسف طرق انتقال القمل بأنه يتم من خلال الاتصال المباشر بالمصابين من الرأس إلى الرأس الشعر إلى الشعر ومشاركة الأدوات كالفُرش المناشف والبطانيات، والقبعات وغيرها، وذكرت أن قمل الرأس هو حشرات طفيلية صغيرة تعيش على فروة الرأس وتتغذى على الدم، تضع أنثى القمل من سبعة إلى عشرة بيضات في اليوم الواحد بالقرب من فروة الرأس، وتكون معدية.

وأكدت اليوسف أن القمل لا يقفز ولا يطير ولكن يمكنه الزحف، ولا ينقل الأمراض المعدية البكتيرية أو الفيروسية، بالإضافة إلى أن الإصابة به ليست علامة على سوء النظافة الشخصية، ويمكن لأي شخص الإصابة بقمل الرأس، لا سيما أنه سهل الانتشار بين الأطفال في المدارس؛ حيث يمكنهم نشرة لأولياء أمورهم، ومقدمي الرعاية، وغيرهم.

وأوصت اليوسف أولياء الأمور باستخدام شامبو أو كريم أو محلول لقتل القمل، ونصحت بمتابعة العلاج إضافة إلى استخدام مشط القمل، مبينة أن الحكة قد لا تختفي مباشرة بعد العلاج، وأن الإصابة بالحكة المستمرة دون دليل على بقاء القمل ليست سببًا لتكرار العلاج.

ونصحت اليوسف بفحص جميع أفراد الأسرة ومعالجة المصابين خاصة الذين يتشاركون في نفس السرير، حيث يتم علاج الأفراد جميعهم بنفس الوقت، ومحاولة تجنب الاتصال من الرأس إلى الرأس في المدرسة في صالة الألعاب الرياضية، في الملعب، أو أثناء الرياضة وأثناء اللعب في المنزل مع الأطفال الآخرين، والتنبيه على الأطفال بعدم الاستلقاء على الفراش والوسائد والسجاد التي تم استخدامها مؤخرًا من قبل شخص مصاب بالقمل، إضافة إلى إرشاد الأطفال إلى عدم مشاركة الأدوات مثل: الأمشاط والقبعات والأوشحة والمناشف والخوذات وغيرها مع أشخاص آخرين.

ووصفت الدكتورة حنان علي آل عبيد -طب أسرة- مرض الجرب بأنه مرض جلدي معدٍ، يُصيب جميع الفئات العمرية، كما أنه ليس مؤشرًا على سوء النظافة، موضحة أنه لا يمكن أخذ العدوى من الحيوانات، حيث إن النوع الذي يصيب الإنسان لا تصاب به الحيوانات.

وأشارت آل عبيد إلى أن الجرب ينتقل بسهولة عن طريق الاتصال المباشر بجلد الشخص المصاب لفترة طويلة "التلامس الجلدي"، أو بشكل غير مباشر عن طريق مشاركة الملابس، والمناشف، أو الفراش وغيرها من الأشياء التي يستخدمها الشخص المصاب.

وذكرت آل اعبيد أن أعراض مرض الجرب تتمثل في حكة شديدة وخصوصًا في الليل -الأكثر شيوعًا-، وطفح جلدي يشتمل على فقاعات وبثور، وخدوش بسبب الحكة، وقشور سميكة على الجلد، مضيفة أن الطفل قد يعاني طفحًا أحمر حادًا خاصة في الجزء الداخلي من الرسغ أو بين أصابع اليدين أو القدمين.

ونبّهت آل عبيد على أهمية تلقي المصابين علاجًا طبيًا بشكل سريع؛ لمنع تفشي المرض، وذلك عن طريق علاجات تسمى "مبيدات الجرب" مع اتباع إرشادات الطبيب، والحرص على إكمال دورة العلاج، مبينة أنه غالبًا ما يتم وضع هذه الأدوية على الجلد، وأن الرضع والأطفال الصغار في كثير من الأحيان يحتاجون إلى علاج لفروة الرأس والوجه، حسب التعليمات المحددة من الطبيب، بالإضافة إلى أن الأشخاص الذين لديهم اتصال وثيق مع المصاب يحتاجون إلى العلاج، في نفس الوقت، حتى إن لم تظهر لديهم أي علامات أو أعراض.

وشددت آل عبيد على أهمية الوقاية من الجرب من خلال التأكد من غسل ملابس المصاب بشكل مستقل عن الآخرين، والحرص على غسل أغطية السرير والملابس التي تم استخدامها خلال 3 أيام قبل العلاج، وذلك في جهاز غسيل الملابس، وشطفها بالماء الساخن وتجفيفها في درجات حرارة عالية، وكذلك تجنب مشاركة الملابس أو المناشف وغيرها مع الشخص المصاب، والابتعاد عن الأماكن المزدحمة، والحرص على وضع المواد غير القابلة للغسل في كيس بلاستيكي وتخزينها بعيدًا لمدة أسبوع، والمحافظة على تنظيف الغرف جيدًا باستخدام المنظفات المنزلية المخصصة.

جاء ذلك في جلسة حوارية بين الدكتورة بثينة جواد اليوسف والدكتورة حنان علي آل اعبيد، بمشاركة الحضور الذين تم الرد على استفساراتهم خلال محاضرة بعنوان "عدوى القمل والجرب وسُبل الوقاية والعلاج"، والتي نظّمتها أكاديمية طب الأسرة بتجمع الشرقية الصحي، ممثلة بوحدة التطوع، مساء الخميس 8 صفر 1445، عبر منصة الزووم.