حركتهم إنسانيتهم المطلقة نحو مستشفى الأمير محمد بعوامية القطيف.. متبرعون يهبون دماءهم لمصابي الثلاسيميا والمنجلي وضحايا الحوادث

يواصل مستشفى الأمير محمد بن فهد وأمراض الدم الوراثية، بالتعاون مع وحدة التبرع بالدم الأسبوعية في جمعية العوامية الخيرية في محافظة القطيف، استقبال الراغبين في التبرع، كل يوم إثنين أسبوعيًا في المستشفى.
ويبدأ استقبال الراغبين في التبرع من الرجال والنساء؛ من الساعة 4:00 عصرًا وحتى الساعة 9:00 مساء.
وتستقبل الوحدة أسبوعيًا نحو 20 إلى 25 متقدمًا من المتبرعين بالدم الذين تحركهم إنسانيتهم المطلقة، ويهبون دماءهم من أجل إنقاذ حياة الآخرين.
وأوضح فني مختبر في بنك الدم بمستشفى القطيف المركزي السيد باقر إبراهيم السادة، أن المنطقة معروفة بمرضى الثلاثيميا ومرضى فقر الدم المنجلي.
وأكد أن مرضى الثلاسيميا يحتاجون إلى تزويدهم بالدم تقريبًا كل ثلاثة أسابيع إلى شهر، حيث إن كل شخص يحتاج إلى وحدتين والأعداد التي يتم تزويدها بالدم كبيرة.
وأشار إلى أن مرضى فقر الدم المنجلي وبسبب النوبات التي تنتابهم يحتاجون إلى كميات كبيرة من الدم، إلى جانب حالات الولادة، والحوادث بحكم وجود مستشفى القطيف المركزي على الطريق السريع بالإضافة إلى العمليات الجراحية، وكل ذلك لن يتوفر إلا بدعم الخيرين بأغلى ما يملكون وهو الدم.
ودعا السادة الخيرين من أبناء هذا الوطن والمجتمع الطيب للمبادرة والمشاركة الفاعلة للتبرع بالدم في مستشفى الأمير محمد بن فهد في العوامية يوم الإثنين من كل أسبوع، أو التوجه للتبرع بالدم في وحدة التبرع بالدم بمستشفى القطيف المركزي؛ نظرًا للحاجة الماسة.
وأضاف السادة: الدم شيء لا يعوض ولا بديل له، وليس من الممكن إيجاده في الصيدلية مثلًا، أو شركة منتجة وإنما يعتمد على الإنسان لإحياء أخيه الإنسان.





























