خيرية تاروت تخلق يومًا ترفيهيًا وثقافيًا للأيتام.. ينتهي بالتكريم

نظّمت جمعية تاروت الخيرية رحلة ترفيهية للأيتام المستفيدين في لجنة المساعدات، يوم الجمعة 2 فبراير 2024م إلى منتجع إيليا بارادايس في محافظة القطيف.
وشارك في الرحلة التي استغرقت يومًا كاملًا، مجموعة من أسر الأيتام بلغ عددهم 45 شخصًا، ورافقهم بعض أعضاء مجلس الإدارة ومنسوبي الجمعية بالإضافة إلى متطوعي ومتطوعات اللجان.
واشتملت الرحلة على برامج ترفيهية وثقافية بهدف إدخال جو من السعادة والمرح للأيتام وذويهم مع أقرانهم من أفراد المجتمع، وسط أجواء وفعاليات ترفيهية تخللتها بعض المسابقات الثقافية.
وبدأ برنامج القسم النسائي بكلمة توجيهية من رئيسة فريق الدعم النفسي والاجتماعي نعيمة آل حسين للأمهات والفتيات ركزت فيها على الدور الكبير والأساس المتين للأمهات في غرس الحب، والثقة بالنفس لدى الأطفال، مهيبة بهن للوصول إلى الأهداف التي يطمحن إلى تحقيقها، وتربيتهم تربية إيمانية تدفع بهم لبناء جيل مثمر وفاعل في مجتمعه.
وجاءت فقرة التكريم، حيث كُرِّمت أم أحد الأيتام؛ تقديرًا لها وعرفانًا بدورها في تربية ابنها تربية صالحة ودورها في تخرجه وحصوله على شهادة الطب بمرتبة الشرف، وسط سعادة وفخر من الأم ومشاعر الامتنان لجمعية تاروت لدعمها ومساندتها لابنها في جميع مراحل حياته مذ كان طفلًا وحتى التخرج، واصفة إدارة وموظفي الجمعية بأنهم بمثابة العائلة والسند الحقيقي بعد الله سبحانه وتعالى، معبرة عن طموحها أن تتحول من مستفيدة إلى داعمة للجمعية وللناس المحتاجين.
وذكر رئيس لجنة المساعدات حسن المرهون أن لجنة المساعدات منذ تأسيسها تبذل جهودًا كبيرة في رعاية الأسر المستفيدة من الفقراء والمحتاجين وبالخصوص الأيتام، قائلًا: "إنهم أبناؤنا جميعًا؛ لذا نحرص على التواصل المباشر معهم، وحثهم على المثابرة وإثبات الذات وبذل الجهود للوصول للتفوق الدراسي، وتحقيق طموحاتهم، كما تحرص اللجنة على تنظيم هذه الرحلات لتكون فرصة للترويح عن النفس والتعارف والتواصل وإدخال السرور والسعادة إلى قلوبهم".
وأثنى المدير التنفيذي محمد آل حبيب على الجهود التي يبذلها منسوبو لجنة المساعدات وعلى صبرهم وتحملهم وروحهم الكبيرة في السعي لتسهيل طلبات المستفيدين وتوجيههم واحتوائهم.
ووجه رئيس مجلس الإدارة زهير الوحيد شكره للجنة المساعدات وجميع الكوادر المتطوعة لتنظيم الرحلة، كما أشاد بالدور المجتمعي الذي تقوم به المؤسسات الحكومية والأهلية، المتمثلة في احتواء الفئات المحتاجة وخاصةً الأيتام وإرشاد المستفيد إلى تحديد الأهداف وفق رؤية ورسالة مستقبلية بمشاركة عائلته ليكونوا حاضنين له وجعله فردًا فاعلًا ومبدعًا في المجتمع.
واختتمت الرحلة بتوزيع الهدايا على الأيتام وأمهاتهم، والذين أعربوا عن سعادتهم وأكدوا أن الرحلة تركت أثرًا طيبًا في نفوسهم.
ورافق الأيتام في الرحلة كل من أعضاء مجلس الإدارة حسن المرهون، وعبد الغفور الدبيسي، ومحمد الدهان، وهلال الفردان وعدد من موظفي الإدارة التنفيذية؛ محمد آل حبيب، وصفية اليوسف، وبشاير الشيخ، ومتطوعة الدعم الدعم النفسي نعيمة آل حسين، وذلك باستضافة بعض الأعضاء من مجالس الإدارات السابقة وهم محمد الصغير، وأيوب أبوزيد، ومحمد النابود، وحكيم آل درويش.
















