الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

«إتقان» تعرف منسوبي القطاع غير الربحي على أهمية القيادة الرقمية

القطيف اليومالخميس 5 سبتمبر 2024، 11:25 م
«إتقان» تعرف منسوبي القطاع غير الربحي على أهمية القيادة الرقمية

قدمت جمعية إتقان العمل التنموي بالقطيف ورشة عمل تحت عنوان "التميز القيادي الرقمي" عبر برنامج zoom.

وحضر الورشة 56 شخصًا، وتطرق فيها رئيس مجلس الإدارة عبد المحسن الخضر لعدة محاور أبرزها أن القيادة الرقمية ضرورة لسد الفجوة التنظيمية بين المستويات الإدارية للمنظمة، مشيرًا إلى أنها باتت مطلبًا أساسيًا لتسهيل وإتقان عمليات الحوكمة.

وأكد الخضر أنها تسهم في حل المشكلات ومواجهة التحديات، مبينًا مفهوم كل من القيادة العملية، والقيادة الرقمية التي تستدعي اليوم العمل على التخطيط الإلكتروني والعمليات، وبالتالي يلزمها تنفيذ المشروعات والمبادرات والبرامج التي تظهر ما يقدمه الكيان للجميع.

وتطرق الخضر لجانب قدرة القيادة على التأثير في سلوك الأفراد، خاصة مع التغييرات المتسارعة التي تتطلب المواكبة المستمرة للمستجدات في العالم الرقمي، كما تتطلب المراجعة المستمرة للهيكلة والهندرة.

وأبان أن الرقمنة اليوم هي نهج استراتيجي لإدارة المستقبل والمنظمات الديناميكية من خلال تطبيق نظام الأداء العالي لتحقيق رؤية المنظمة، فالقيادة التقليدية قد تجد صعوبة في تحقيق المستهدفات في الوقت الحالي، مستعرضًا أبرز التحديات التي قد تعترض القائد ومن ذلك معارضة التغيير وتطبيق المعرفة.

وأوضح أنه على المنظمة أن تقارن نفسها بالكيانات المماثلة، وتبدأ بمرحلة التشخيص، متحدثًا عن قانون إضافة القيمة للغير الذي يجب أن يتبناه القائد، والذي يفتح الآفاق للمرؤوسين، ويمكنهم من وضع بصمة، بتحريك الطاقات الكامنة لتطوير العمل وبالتالي تحقيق الأهداف.

وذكر الخضر أن الثقافة التنظيمية منطلق أساسي، والتمرين والتدريب أحد الركائز الأساسية لإيصالها للفريق، ووسيلة لارتقاء المنظمة، لافتًا إلى أن العاملين شريك أساسي في عملية النجاح، وإقصائهم يزيد الفجوة بين المستويات الإدارية، وأن التدريب ليس رفاهية بل عملية تمكين لا تقتصر على المرؤوسين بل عملية يحتاجها القادة كذلك.

وقال: "الكفاءة الرقمية مطلوبة اليوم لكل المنظمات، ولا بد من بنية تحتية يؤسس لها، وتواكب ما هو موجود اليوم، للبقاء على الخارطة الافتراضية، بتوظيف التقنية والوسائط الرقمية لصالح المنظمة، واستثمار فلسفة التحسين المستمر"، مضيفًا أن أي منظمة لا تميل للتطوير وتكتفي بما وصلت إليه فهي معرضة للزوال، لذا لا بد من التخطيط، التنفيذ، التطوير، وأخيرًا التقييم.

واستعرض الخضر عناصر الذكاء الاستراتيجي للقيادة الرقمية ومن ذلك الاستشراف، التفكير المنظم، الرؤية المستقبلية، الدافعية، الشراكة، مختتمًا بمهارات القيادة الرقمية وهي النظرة البانورامية، مهارة اتخاذ القرار، التنمية الذاتية، مواجهة التحديات، وأخيرًا نظم المعلومات.