يا حَسَافَة

لِيشْ يِرْخَصْ
كِلِّ غَالي بِالحَياةْ
ولَيشْ يِغْلَا
لَمَّنْ يودِّعْ وِيمُوتْ
كَمْ لگينَا
في الشّوارع أمّهاتْ
ما لِهنْ مَلْجَا
ولا لَيْهِنْ ابيوتْ
وكَمْ أبُوْ مَنْسِي
ومَرمِي بالبشَتَاتْ
لا ابْنيّة ولا ولَدْ
صَوبَهْ يفُوتْ
كَمْ رَحُمْ مَگطُوع
مِنْ كِلِّ الصِّلاتْ
لا خَبَرْ عَنّهْ
وَلا طارِي وصوتْ
كَمْ وَكَمْ شِفْنَا
مَسَاكِين وحُفَاةْ
لا أحدْ يِسألْ
وَلا يذوقون قُوتْ
وكمْ عَزيزٍ
كَانْ مَحبُوبُ الصِّفاتْ
وبَعَدْ عِزّهْ
كلِّ مَا حْولهْ سكُوتْ
وَيْنْ شَرع الله
وَتَهْذِيبِ الصّلاةْ
وَينْ نَخوَتًنا
ودُعَانا وِالقُنُوتْ
يَا حَسَافَة
الخَيرْ وِالإحْسَاسْ مَاتْ
وِاسْتَوى المُنْكَرْ
عَلى المَعْرُوفْ حُوتْ



