في بر سنابس.. بالتواصل اللطيف.. ناصر الراشد يعزز الصحة النفسية لـ 42 متدربًا

تعرّف 42 شخصًا على فنيات مهارات التواصل اللطيف، والأساليب التي تمكنهم من تعزيز صحتهم النفسية التي تؤثر بشكل مباشر على المحيط الأسري والاجتماعي، وعلى صحتهم الجسمية، وتحميهم من ضعف التواصل اليومي مع الآخرين.
جاء ذلك في محاضرة "التواصل اللطيف"، التي نظمها مركز سنا للإرشاد الأسري التابع لجمعية البر الخيرية بسنابس، وقدمها الاختصاصي النفسي ناصر الراشد يوم الثلاثاء 9 جمادى الآخرة 1446هـ، في قاعة المحاضرات بمقر الجمعية.
وذكر الاختصاصي الراشد أن الصحة النفسية جوهر حياة الإنسان، والتي تنعكس على نمط حياته وما يفكر به من نشاطات سلوكية ظاهرة، وما يفكر به طوال الوقت (النشاط النفسي الخفي)، منوهًا إلى وجود ثلاثة مبادئ تحكم السلوك الاتصالي للإنسان وهي؛ ما يعتقده عن نفسه، وعن المجتمع، وعن العالم.
وأوضح الراشد أن حياة الفرد لا يمكن تكون بصورة طبيعية دون اتصال مع الآخرين، لأن طبيعة الإنسان (اجتماعي الطبع) مما يجعله في توازن نفسي يناسب طبيعته البشرية وفهم سيكولوجية التواصل لتحقيق الأهداف المهمة من عملية التواصل.
وعرّف التواصل اللطيف بأنه طريقة مبتكرة قائمة على الأبحاث، وتتميز بالتعاطف المهني والسلوك الإيجابي لمقدمي الخدمة الخطوط الأمامية (الواجهة)، تساهم في تحسين تجربة المستفيد، مع تحسين رضا المستفيد والكفاءة التشغيلية ومرونة الموظفين، لافتًا إلى أهمية التواصل بفاعلية مع الآخرين، والذي يتحقق من البدايات اللطيفة المبنية على الاحترام والتقدير والاهتمام بين الفرد وبين من حوله، وفق هدف مشترك بينهم، ويؤدي إلى نتائج إيجابية، ونهاية مفيدة بالنسبة لطرفي الحوار.
وتحدث عن أنماط التواصل التي يجب تجنبها؛ كالتواصل العدواني، والتواصل العدواني السلبي، مؤكدًا على الحرص على ممارسة التواصل الحازم الذي يكون بصورة مباشرة وصادقة للأفكار والمشاعر، واحترام المشاعر والأفكار والاحتياجات.
وأوصى في ختام محاضرته بضرورة التفكير الإيجابي بدلًا من التفكير الكارثي والذي يكون بوضع سيناريو داخلي وحديث الذات الإيجابي، مع الأخذ بسمات المرونة النفسية التي تكون بنظرة تفاؤلية للأحداث، مع تقبل الواقع الذي يعيشه، والقدرات التي يتمتع بها، والتمسك بالجانب الروحاني والذي يكون بالاتصال العميق مع الله، وتوطيد العلاقات الاجتماعية التي تكون مصدر دعم معنوي للفرد.














