في ميدان قلعة القطيف.. البخنق يعيد إحياء التراث ويجذب الأنظار.. وتمديد الفعاليات حتى 18 رمضان

أعلنت جمعية العطاء النسائية الأهلية بالقطيف عن تمديد فعاليتها التراثية “البخنق” ليوم إضافي، لتستمر حتى الثلاثاء 18 رمضان 1446هـ، بعد أن كان من المقرر اختتامها يوم الاثنين 17 رمضان.
حضور لافت وأجواء تراثية مميزة
شهدت الفعاليات، التي احتضنها ميدان القلعة بالقطيف، حضورًا لافتًا ونجاحًا باهرًا، حيث أضفت أجواءً تراثية مميزة جعلتها وجهة سياحية جذابة.
فعالية تجمع بين التراث والحداثة
انطلقت فعاليات “البخنق” في قلب القطيف لتعيد إلى الواجهة جزءًا من التراث القديم، حيث كانت بمثابة احتفال فريد يُبرز التفاصيل الدقيقة لعادات وتقاليد الماضي. وتضمنت الفعالية أركانًا حرفية وتراثية، بالإضافة إلى أركان للأسر المنتجة، فضلاً عن “البيت القطيفي” الذي عرض تفاصيل البيت التقليدي في القطيف قديمًا، مما أتاح للزوار فرصة التعرف على تاريخ المنطقة وعاداتها الأصيلة.
“البخنق”.. رمز من رموز التراث القطيفي
يُعد “البخنق” جزءًا لا يتجزأ من التراث المحلي؛ إذ كانت ترتديه الفتيات الصغيرات حتى سن الثانية عشرة في المناسبات الخاصة. يتميز هذا الزي بغطائه القطني الأسود الذي يُثبت بإحكام تحت الذقن، وتُزين أطرافه خيوط ذهبية مطرزة تحيط بالوجه وأسفل الجزء الأمامي منه، مما يضفي عليه رونقًا خاصًا يعكس الأصالة والتميز.
دور المرأة في إنجاح الفعالية
برز في هذه الفعالية حضور مميز للمرأة، إذ لعبت دورًا فعالًا في التنظيم والإدارة والإرشاد، مما أكد قدرتها على تولي المسؤوليات وإحداث الفرق في مجالات العمل الثقافي والتراثي. وقد كانت جهودها سببًا رئيسيًا في نجاح هذه النسخة الأولى وتحقيقها تميزًا يليق بمكانتها في المجتمع.
إحياء التراث وتعزيز الهوية الثقافية
أثبتت فعاليات “البخنق” في ميدان القلعة أن التراث يمكن أن يكون جسرًا يربط الماضي بالحاضر، وأن العمل المشترك بين الجهات المجتمعية والبلدية قادر على إحياء العادات والتقاليد وإبراز الهوية الثقافية للمنطقة. ومع نجاح هذه النسخة، يترقب الجميع المزيد من الفعاليات التراثية المتميزة التي تعزز جودة الحياة وترسخ قيم الانتماء والمحبة للتراث المحلي.



