بأكثر من 20 ألف زائر.. مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة القطيف يختتم النسخة الثانية من فعالية «عالم الحيوانات الأليفة»

اختتم مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة القطيف، مساء الإثنين 5 مايو 2025م، فعاليات النسخة الثانية من “عالم الحيوانات الأليفة”، والتي أُقيمت على الواجهة البحرية بكورنيش المجيدية، واستمرت على مدى ثمانية أيام متتالية، من 28 أبريل حتى 5 مايو، وسط حضور تجاوز 20 ألف زائر من مختلف مناطق المملكة ودول الخليج العربي.
وأعرب المهندس فهد بن أحمد الحمزي، مدير عام فرع الوزارة بالمنطقة الشرقية، عن اعتزازه بالنجاح الذي حققته الفعالية، مشيرًا إلى أن الإقبال الكبير يعكس تنامي الوعي المجتمعي بأهمية الرفق بالحيوان، والعناية بالحيوانات الأليفة، وتعزيز الثقافة البيئية، مؤكدًا أن الفعالية أسهمت في نشر مفاهيم التعايش الإنساني مع الحيوان، إلى جانب إتاحة محتوى معرفي وتثقيفي متنوع للزوار.
من جهته، أوضح المهندس محمد بن يعقوب الأصمخ، مدير مكتب الوزارة بمحافظة القطيف، أن التفاعل اللافت الذي شهدته الفعالية دفع إلى تمديدها لمدة ثلاثة أيام إضافية، مبينًا أن تنظيم مثل هذه الفعاليات يأتي في إطار جهود الوزارة لنشر الوعي السلوكي والتربوي تجاه رعاية الحيوانات، وتعزيز مفهوم المسؤولية المجتمعية في هذا المجال.
وشملت الفعالية سلسلة من اللقاءات التوعوية قدّمها نخبة من المختصين، تناولت موضوعات متعددة، منها تربية الطيور الناطقة والمغردة، وأهمية الرفق بالحيوان، ودور الحيوانات الأليفة في تحسين الصحة النفسية، إضافة إلى الأمراض المشتركة، مثل داء السعار، إلى جانب ورشة إسعافات أولية نُفّذت بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر السعودي.
كما ضمّت الفعالية أكثر من 60 ركنًا متنوعًا، شملت العيادات والصيدليات البيطرية، وأركان الطيور، القطط، أسماك الزينة، والزواحف، إضافة إلى أركان الجهات المشاركة من القطاعات الحكومية والأهلية، من بينها وزارة الصحة، هيئة الهلال الأحمر السعودي، الثروة السمكية، إدارة الثروة الحيوانية، إدارة الأسواق والمسالخ، الوحدة البيطرية، وفريق الإنقاذ.
وفي ختام الفعالية، قدّم الأصمخ شكره وتقديره لمدير عام فرع الوزارة، ولكافة الشركاء من الجهات الحكومية والقطاع الخاص، وفي مقدمتهم محافظ القطيف إبراهيم بن محمد الخريف، على دعمه اللا محدود ومتابعته المستمرة التي كان لها الأثر الكبير في إنجاح هذه الفعالية، وإلى بلدية محافظة القطيف، ومؤسسة الشلال، والداعمين والمشاركين، مشيدًا بجهود فريق العمل الذي أسهم في نجاح الحدث، ومؤكدًا تطلعه إلى استمرار مثل هذه المبادرات النوعية في السنوات القادمة، لما لها من أثر إيجابي في تعزيز مفاهيم الوعي البيئي والثقافة المجتمعية.






























