الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

‫ خالد عبدالله الغانم.. وداعًا لأحد طلائع الرياضة القطيفية

القطيف اليومالثلاثاء 27 مايو 2025، 10:31 م
‫ خالد عبدالله الغانم.. وداعًا لأحد طلائع الرياضة القطيفية

شيّعت محافظة القطيف عصر يوم الثلاثاء، في مقبرة الخباقة، أحد رجالاتها الذين واكبوا النشأة الأولى للحراك الرياضي المنظّم، وهو الحاج خالد بن عبدالله علي أحمد آل عبدالوهاب (الغانم)، الذي وافته المنية مساء الاثنين، بعد حياة حافلة بالريادة الرياضية والاجتماعية.

ينتمي الفقيد إلى الجيل الذهبي الذي لازم الزعيل الأول للحركة الرياضية في القطيف، وكان لاعبًا بارزًا في رياضة كرة السلة تحديدًا، حيث مثّل نادي البدر في الفترة التي سبقت اندماجه مع نادي الشاطئ تحت اسم «الترجي»، وذلك قبل أكثر من أربعة عقود.

لاعب في زمن البدايات
في زمن لم تكن فيه الرياضة منظمة كما هو الحال اليوم، تألق خالد الغانم بجهده الشخصي وحماسه الكبير، فكان لاعبًا ضمن فريق كرة السلة الذي ضم نخبة من أبناء القطيف، وشارك في عدد من الفعاليات والمناسبات داخل وخارج المحافظة، بما في ذلك مشاركاته في أنشطة شركة أرامكو السعودية، حيث تُظهر إحدى الصور تسلّمه جائزة تكريمية في مناسبة رياضية أقيمت بالشركة.

ذاكرة مصوّرة لجيل رياضي
تمثل الصور التي وثّقت مسيرته مشاهد نادرة لمرحلة التأسيس، منها لقطة جماعية لفريق كرة السلة المشترك بين البدر والشاطئ، والذي ضم عددًا من الرموز الرياضية الذين واكبوا مرحلة تأسيس الترجي، مرورًا بلقطة أخرى توثق تسلمه جائزة ضمن حفل رياضي في أرامكو، وصور أحدث تبرز تقدير الرياضيين له وزياراتهم له في منزله خلال السنوات الأخيرة، فيما بقي الفقيد متمسكًا بروح الرياضة ومُحبًّا لكيان نادي الترجي حتى آخر أيامه.

وفاء الذاكرة
لم يكن خالد الغانم مجرد لاعب، بل كان شاهدًا ومشاركًا في التحوّل الذي شهدته الرياضة في القطيف، حين انتقلت من الملاعب الترابية والمبادرات الفردية إلى الأندية الرسمية والكيانات الكبرى، وساهم مع جيله في زرع بذور الانتماء الرياضي التي أثمرت لاحقًا أجيالًا متتالية من الرياضيين.

وبغيابه، تفقد القطيف أحد وجوهها الذين رافقوا نشأة الرياضة وواكبوا تطورها، وبقيت سيرته وصوره شاهدًا حيًا على مرحلة التأسيس الأولى.

«القطيف اليوم»، التي آلمها نبأ رحيل الفقيد، تتقدّم بأحرّ التعازي وصادق المواساة إلى أسرته الكريمة وذويه ومحبيه، سائلةً المولى عزّ وجلّ أن يتغمّده بواسع رحمته، ويُسكِنه فسيح جناته، وأن يُلهم أهله الصبر والسلوان.

بلدات:القطيف