الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

«صمت الفرشاة».. حين تتكلم الألوان بصوت صفوى

القطيف اليومالخميس 29 مايو 2025، 10:16 ص
«صمت الفرشاة».. حين تتكلم الألوان بصوت صفوى

في حدث تربوي يفيض بالجمال والإلهام، شهدت المدرسة الثانية المتوسطة للبنات بمدينة صفوى إقامة معرض فني مميز بعنوان «صمت الفرشاة»، حيث تزيّنت أروقة المدرسة بأعمال فنية متنوّعة تعبّر عن مواهب الطالبات وإبداعاتهن في مجالات الفنون التشكيلية والبصرية.

وبثّت إدارة تعليم المنطقة الشرقية مقطع فيديو يوثّق جانبًا من الأعمال المعروضة في المعرض، وذلك عبر حسابها الرسمي على منصة «X»، كاشفةً عن مستوى متقدّم من الذائقة الفنية والمهارة التكوينية لدى الطالبات المشاركات.

وضمّ المعرض حسب ما اطلعت عليه «القطيف اليوم»، مجموعة واسعة من اللوحات والأعمال اليدوية التي تنوعت بين الرسم التشكيلي والبورتريه، والحفر والنقش على الخشب، وأعمال فنية على المعادن كالأسطح المعدنية المنقوشة، والرسم على الزجاج والشفافيات، إضافة إلى الرسوم المعاصرة المستوحاة من عالم الأنمي، وأشغال فنية مبتكرة بورق الورد والفوم وأعمال مجسمة.

وبرزت أعمال تعبّر عن الهوية المحلية، مثل لوحات تُصوّر أبواب القطيف القديمة والنوافذ المزخرفة، ومشاهد من التراث الشعبي، إلى جانب أعمال أخرى تدمج بين الفن الشعبي والعصري، ما يعكس وعيًا بصريًا متناميًا ومهارات تقنية عالية.

وتحوّلت قاعة عرض الأعمال الفنية في المدرسة إلى مساحة احترافية، احتضنت عشرات اللوحات والإبداعات على الجدران والطاولات ومنصات العرض، في مشهد يعكس فاعلية البيئة التعليمية في احتضان الطاقات وتنميتها.

ومن بين الأعمال المعروضة ما جسّد ملامح النساء بالزي التقليدي، وما قدّم صورًا وطنية، ورسومات لأزهار، ومناظر طبيعية، وتصاميم رمزية نُفّذت باستخدام خامات متنوعة وألوان مشبعة، تعكس فهمًا متقدّمًا للخطوط والتكوينات والتوازن الفني.

وحظي المعرض بإشادة من الهيئة التعليمية والزائرات، كما شكّل مادة جاذبة، حيث عبّر كثيرون عن إعجابهم بالمستوى الفني المتقن الذي ظهرت به الأعمال، داعين لتطوير مثل هذه المبادرات وفتح المجال أمام الطالبات للمشاركة في المعارض العامة.

وعبّرت إدارة المدرسة عن فخرها بالمعرض، مشيرةً إلى أنّه لم يكن مجرد فعالية مدرسية، بل رسالة تربوية متكاملة نطقت بلغة اللون والرمز والتكوين، وأكّدت أن الفن لا يحتاج إلى ضجيج ليُفهم، بل يكفيه أن يُرى ويُحتضن.

ونجحت طالبات متوسطة صفوى في هذا المعرض، في تحويل الصمت إلى حديث نابض بالحياة، ووضعن بصمتهن في فضاء الإبداع المحلي بثقة واحتراف.

بلدات:صفوى