الفلكي سلمان آل رمضان: نعيش جمرة القيظ.. وانتهاء البوارح إيذان بانخفاض الغبار

قال الفلكي سلمان آل رمضان: إننا نعيش حاليًا موسم “جمرة القيظ”، وهي الفترة التي تُعد أشد فترات السنة حرارة في الجزيرة العربية.
وأوضح أن العرب القدماء وصفوا هذه المرحلة بقولهم: “إذا طلعت الهقعة تقوص الناس للقلعة ورجعوا عن النجعة وأردفتها الهنعة”، أي رجع الناس إلى المساكن طلبًا للظل بعد شدة الحر.
وأضاف أن طلوع “الجوزاء” يُصاحب عادةً اشتداد الحر وظهور عدة ملامح طبيعية بارزة.
وبيّن أن من أقوال العرب: “إذا طلعت الجوزاء توقدت المعزاء وكنست الظباء وعرقت العلباء وطاب الخباء”، مشيرًا إلى أن “المعزاء” هي الأرض الصلبة التي تتوقد من شدة حرارة الشمس.
وأشار إلى أن “كنست الظباء” تعني دخولها الكُنس (المخابئ) طلبًا للظل بسبب شدة الحر، حيث يسهل صيدها داخل هذه المخابئ.
وذكر آل رمضان أن موسم الجوزاء يتميز بارتفاع درجات الحرارة وكثرة السموم والعواصف، إلى جانب الغيوم الشرقية والرطوبة المرتفعة وسكون الرياح في بعض الفترات.
وبيّن أن يوم الإثنين 7 يوليو يوافق الدر 340 (العشرة الرابعة بعد الثلاثمائة من سنة الدرور)، وهو موعد نهاية موسم “البوارح” وهي الرياح الشمالية الجافة.
وأوضح أن انتهاء البوارح يعني بدء انخفاض الغبار تدريجيًا في الأجواء، وتحسّن نسبي في صفاء الجو.
وختم بأن هذه المؤشرات الفلكية لا تزال معتمدة لدى الكثيرين في تحديد خصائص المناخ والمواسم في المنطقة.



