الجش: الطفلة نبأ سعيد تركي الزاير في ذمة الله

الطفلةنبأ سعيد تركي الزاير
رحمها الله
- البلدة
- من أهالي الجش
التشييع والعزاء
ذوو الفقيدة
- أعمام الفقيدة
- علي (أبو عبدالله)، حسين (أبو علي)، إبراهيم (أبو سجاد)، ملا جعفر (أبو محمد)، منصور (أبو حسن)
- عمات الفقيدة
- فاطمة أم موسى جعفر آل مكي، نجية أم حسين علي آل سلام، ليلى أم علي أحمد الأحمد، زهراء أم محمد موسى آل سلام، مريم أم حسين محمد اخضير، زينب أم أحمد عبدالله الزاير، سكينة أم حيدر علي الحسين، رقية أم حسن جهاد المحروس، ورباب
- والدة الفقيدة
- زينب الملا علي حسن آل قيصوم (أم الحمام)
- أخوال الفقيدة
- محمد (أبو علي)، وحسين، وجعفر، وحسن، وإبراهيم (ابو هادي)، وعيسى، وجواد آل قيصوم
- خالات الفقيدة
- نجاح أم مريم جعفر مهدي الناصر
- جدة الفقيدة لأبيها
- سلمى عبدالله محمد اخضير (سيهات)
- جدة الفقيدة لأمها
- مريم حسن آل قيصوم
نص النعي كما نُشر
انتقلت إلى رحمة الله تعالى الطفلة نبأ سعيد تركي الزاير، من أهالي الجش.
- أعمام الفقيدة: علي (أبو عبدالله)، حسين (أبو علي)، إبراهيم (أبو سجاد)، ملا جعفر (أبو محمد)، منصور (أبو حسن).
- عمات الفقيدة: فاطمة أم موسى جعفر آل مكي، نجية أم حسين علي آل سلام، ليلى أم علي أحمد الأحمد، زهراء أم محمد موسى آل سلام، مريم أم حسين محمد اخضير، زينب أم أحمد عبدالله الزاير، سكينة أم حيدر علي الحسين، رقية أم حسن جهاد المحروس، ورباب.
- والدة الفقيدة: زينب الملا علي حسن آل قيصوم (أم الحمام).
- أخوال الفقيدة: محمد (أبو علي)، وحسين، وجعفر، وحسن، وإبراهيم (ابو هادي)، وعيسى، وجواد آل قيصوم.
- خالات الفقيدة: نجاح أم مريم جعفر مهدي الناصر
(الأوجام)، وفاطمة.
- جدة الفقيدة لأبيها: سلمى عبدالله محمد اخضير (سيهات).
- جدة الفقيدة لأمها: مريم حسن آل قيصوم.
تاريخ الوفاة:
- التشييع:
- الفاتحة:
– للرجال: تستقبل العائلة التعازي على رابط الواتساب للرجال (يضاف لاحقًا)، يرجى كتابة الاسم والتعزية ومغادرة المجموعة لإتاحة الفرصة للآخرين في تقديم التعزية.
– للنساء: تستقبل العائلة التعازي على رابط الواتساب للنساء (يضاف لاحقًا)، يرجى كتابة الاسم والتعزية ومغادرة المجموعة لإتاحة الفرصة للآخرين في تقديم التعزية.
أسرة «القطيف اليوم» تسأل الله العلي القدير أن يتغمد الموتى من المؤمنين والمؤمنات بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
للتنويه: حقوق النشر محفوظة لـ«القطيف اليوم» ولا نجيز النشر أو الاقتباس دون ذكر المصدر.



