من بوابة الاكتشاف المبكر.. «حكايا الصُناع» و«همس للتخاطب» تتكاملان لدعم لغة الطفل وتواصله

فتحت شراكة جمعت بين روضة حكايا الصُناع ومركز همس للتخاطب أبواب التواصل أمام الأطفال، عبر تقديم خدمات متخصصة في مجالات النطق واللغة والتواصل، ضمن مساعي توفير خدمات تعليمية متكاملة تراعي احتياجاتهم المختلفة، وتدعم نموهم اللغوي، وتعزز فرص نجاحهم واندماجهم في البيئة التعليمية.
جمعت الشراكة مديرة روضة حكايا الصُناع إيمان الغانم، ومديرة مركز همس للتخاطب ريم سالم، وأخصائية النطق واللغة ميمونة العوامي، خلال لقاء بحث آليات التعاون المشترك، ومجالات تقديم الخدمات للأطفال وأسرهم، وسبل تحقيق التكامل بين الجانبين بما يوفر خدمات متخصصة تستجيب لاحتياجات كل طفل.
انطلقت الشراكة من رؤية روضة حكايا الصُناع في توفير بيئة تعليمية داعمة لجميع الأطفال، بعد أن أظهرت مقابلات القبول السنوية تفاوتًا طبيعيًا في المهارات اللغوية والتواصلية بينهم، ورصدت في بعض الحالات تحديات مرتبطة بالنطق أو اللغة أو مهارات التواصل، ما عزز أهمية توفير مسار متخصص للتعامل معها.
دفعت أهمية الاكتشاف المبكر بوصفه الخطوة الأولى نحو تقديم الدعم الفعّال الروضة إلى عقد الشراكة، واضعة مصلحة الطفل وتطوره في مقدمة أولوياتها، وساعية إلى رصد التحديات في مراحلها الأولى قبل أن تؤثر في قدرته على التعلم والتواصل والاندماج داخل البيئة التعليمية.
عززت الشراكة توجه مركز همس للتخاطب نحو تقديم خدمات تشخيصية وعلاجية متخصصة وفق أحدث الممارسات المهنية، وتسهيل وصول الأطفال وأسرهم إلى الخدمات المناسبة بكل يسر وسهولة، انطلاقًا من أهمية التعاون بين المؤسسات التعليمية والمراكز المتخصصة في دعم الاكتشاف المبكر والتدخل الفعّال والارتقاء بتطور الطفل وجودة حياته.
أبرزت أخصائية النطق واللغة ميمونة العوامي أهمية برامج التخاطب والتدخل المبكر في تنمية مهارات التواصل واللغة وتحسين النطق، ودعم الأطفال في الاندماج داخل البيئة التعليمية، إلى جانب الدور الذي يؤديه التعاون المستمر بين الأسرة والروضة والأخصائيين في إنجاح الخطط العلاجية وتحقيق أفضل النتائج.
بحث اللقاء آليات تقديم خدمات التقييم والجلسات العلاجية والمتابعة الدورية للحالات، إلى جانب تبادل التوصيات والاستشارات بين الفريقين، بما يضمن تقديم خدمة متكاملة تراعي الاحتياجات الفردية لكل طفل، وتتيح إعداد خطة علاجية مناسبة وفق حالته ومتطلباته.
استهدفت الشراكة دعم الأطفال وتمكينهم من تجاوز التحديات التي قد تواجههم خلال مراحل نموهم الأولى، وتعزيز فرصهم في التعلم والتواصل والاندماج بثقة واستقلالية، من خلال تكامل الأدوار بين البيئة التعليمية والخدمات التخصصية والأسرة.
اختتم اللقاء بالتأكيد على أن السنوات الأولى من عمر الطفل تمثل نافذة للفرص الذهبية، وأن الاكتشاف والتدخل المبكر لا يمثلان مجرد خدمات مساندة، بل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل الطفل وقدراته وإمكاناته، ومسارًا يسهم في منحه فرصًا أفضل للنمو والتعلم والتواصل.
همس للتخاطب
https://www.instagram.com/reel/DaYYYiGorFV/



