في القطيف.. عابثون يتركون بصماتهم المشوّهة على المرافق العامة

ترك عابثون بصماتهم المشوّهة على جدران ومرافق عامة في الواجهة البحرية بمحافظة القطيف، بعد أن غطّوا أجزاء منها بالكتابات والرسومات العشوائية، في سلوك أساء إلى المظهر الحضاري للموقع وشوّه مرافق يرتادها الأهالي والزوار.
وأعاد 45 متطوعًا ومتطوعة للمرافق العامة مظهرها الحضاري، بمشاركتهم ضمن مبادرة لبلدية محافظة القطيف لإزالة الكتابات العشوائية ومعالجة آثار العبث التي طالت عددًا من الجدران والمواقع في الواجهة البحرية.
وشارك المتطوعون في طلاء الجدران وإخفاء الكتابات والرسومات المشوّهة، والعمل على إعادة المواقع المتضررة إلى مظهرها المناسب، في مشهد عكس روح المبادرة وتحمل المسؤولية تجاه الممتلكات العامة والمحافظة عليها.
واستهدفت المبادرة تحسين المشهد الحضري في الواجهة البحرية بالقطيف، والحد من آثار الممارسات السلبية التي تشوّه المرافق العامة، إلى جانب نشر الوعي بأهمية المحافظة على الممتلكات المشتركة وعدم العبث بها.
وعزّزت المبادرة ثقافة التطوع والمسؤولية المجتمعية من خلال إشراك المتطوعين والمتطوعات في أعمال ميدانية تسهم بصورة مباشرة في معالجة مظاهر التشوه البصري وتحسين جودة المرافق العامة.
وسعت بلدية محافظة القطيف من خلال المبادرة إلى ترسيخ مفهوم الشراكة مع أفراد المجتمع، وتحفيز مختلف الفئات العمرية على المشاركة في الأعمال التطوعية التي تسهم في تحسين البيئة الحضرية وتعزيز جودة الحياة.
وعكست مشاركة 45 متطوعًا ومتطوعة أهمية العمل المجتمعي في مواجهة السلوكيات العابثة، وإزالة آثارها، والمحافظة على المرافق العامة التي أُنشئت لخدمة الجميع، والتأكيد على أن حماية المكتسبات والممتلكات العامة مسؤولية مشتركة.
وأسهمت أعمال الطلاء وإزالة الكتابات العشوائية حسب ما رصدته «القطيف اليوم» في استعادة المظهر الحضاري للمواقع المستهدفة، وتحويل الجدران التي طالتها أيدي العابثين إلى مساحات نظيفة، بما يعزز جمالية المكان ويحافظ على الصورة الحضارية للواجهة البحرية في القطيف.




