رسالة إنسانية تتجدد في خليج سيهات.. 84 متبرعًا في أول أيام «ومن أحياها 27»

جسدت حملة التبرع بالدم «ومن أحياها 27» رسالتها الإنسانية منذ انطلاقتها، بعدما استقطبت 84 متبرعًا ومتبرعة في يومها الأول، ضمن الحملة التي يحتضنها نادي الخليج بسيهات، بالشراكة المجتمعية مع جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية، وبالتعاون مع مستشفى القطيف المركزي، وتستمر حتى مساء الخميس.
وشهدت مواقع استقبال المتبرعين إقبالًا لافتًا وانسيابية في إجراءات التسجيل والفحوصات الطبية الأولية التي تسبق عملية التبرع، وسط تنظيم متكامل أسهم في تسهيل مشاركة المتبرعين، وتوفير بيئة آمنة ومريحة طوال ساعات الحملة.
وأسهمت حصيلة اليوم الأول، التي بلغت 84 متبرعًا، في تعزيز مخزون بنوك الدم، مؤكدةً استمرار الحملة في تحقيق أهدافها الرامية إلى نشر ثقافة التبرع بالدم، وترسيخ قيم العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية، بما يلبي احتياجات المرضى والمصابين.
ووفرت اللجنة المنظمة جميع الترتيبات اللازمة لاستقبال المشاركين، من خلال تنظيم مسارات التسجيل، وإجراء الفحوصات الصحية، والتأكد من استيفاء الاشتراطات الطبية، بما يضمن سلامة المتبرعين وجودة الإجراءات خلال أيام الحملة الثلاثة.
واشترطت اللجنة المنظمة حضور الراغبين في التبرع خلال المواعيد المحددة، وإحضار الهوية الوطنية أو رخصة القيادة، فيما اعتذرت عن استقبال حاملي مرض فقر الدم المنجلي للتبرع خلال هذه النسخة، التزامًا بالضوابط الطبية المعتمدة.
وأتاحت الحملة للمتبرعين الذين شاركوا في النسخة السابقة «ومن أحياها 26» فرصة التبرع مجددًا بعد انقضاء المدة النظامية الفاصلة بين عمليتي التبرع، والمحددة بثمانية أسابيع فأكثر، كما دعت الراغبين في المشاركة إلى التسجيل المسبق، بما يسهم في تنظيم عملية الاستقبال وتقليل مدة الانتظار.
وتستقبل حملة «ومن أحياها 27» المتبرعين والمتبرعات حتى الخميس 16 يوليو 2026م، يوميًا من الساعة 5:00 عصرًا حتى 8:30 مساءً، في مقر نادي الخليج بسيهات، مواصلةً رسالتها الإنسانية في دعم بنوك الدم، وتعزيز ثقافة العطاء، وترسيخ قيم التكافل المجتمعي، بما يسهم في إنقاذ الأرواح وخدمة المرضى والمحتاجين.



