الفلكي سلمان آل رمضان: «المرزم» يبدأ الأربعاء.. وذروة القيظ ترفع الحرارة والرطوبة وتزيد نشاط الرياح والزواحف

أوضح الفلكي سلمان آل رمضان أن موسم الباحورة، المعروف أيضًا بـ «گلة القيظ»، يبدأ في 23 أو 24 يوليو، ويمثل الثمانية الأيام الأشد حرارة خلال فصل الصيف، مشيرًا إلى أن ذلك يفسر كون شهر يوليو أكثر حرارة من أغسطس، رغم ما يعرف عن الأخير من شدة الحر.
وأضاف أن العرب قديمًا قسموا شهر أغسطس إلى ثلاثة أقسام، وكانت تصف العشرة الأولى منه بقولها: «عشرة تذيب المسمار في الباب»، في إشارة إلى شدة الحرارة خلال تلك الفترة.
وبيّن آل رمضان أن الاثنين 27 يوليو يوافق الدر 360، وهو العشرة السادسة بعد الثلاثمائة، واليوم الأخير من سنة الدرور، ويتميز بارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة والرطوبة.
وأشار إلى أن الأربعاء 29 يوليو يشهد طلوع الذراع، وهو بداية موسم المرزم، المرتبط بنجم الشعرى اليمانية في كوكبة الكلب الأكبر، وهو أسطع نجوم السماء، ويُعرف لدى أهل البحر باسم «التير»، فيما يسميه أهل البادية في نجد «المرزم» لتزامن طلوعه مع هذا الموسم.
وأوضح أن طلوع المرزم يتزامن مع آخر أيام الباحورة وأول القدحة، وهي فترة تمتد 13 يومًا، وتتميز بشدة سطوع الشمس وارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، مع نشاط رياح السموم واحتمالية تشكل السحب وحدوث العواصف الترابية، لافتًا إلى أنه يعد السابع من النجوم الشامية والخامس من فصل الصيف، والأشد حرارة بينها.
وأضاف أن هذه الفترة تشهد سيادة الرياح الشمالية الشرقية، وقد تهب خلالها عواصف ترابية بين حين وآخر، كما يكثر نضج الرطب في كثير من النخيل، وكان الغواصون قديمًا يستغلونها لاستخراج اللؤلؤ من قاع الخليج العربي.
وأشار آل رمضان إلى أن موسم المرزم يتزامن كذلك مع ازدياد نشاط الأفاعي والزواحف بمختلف أنواعها، خاصة خلال ساعات الليل، نتيجة ارتفاع معدلات الرطوبة، ولا سيما في المناطق الساحلية.



