أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

في القطيف.. «سفراء الأمل الصيفي» يواصل تعزيز ثقافة التطوع وصقل مهارات الشباب

القطيف اليومالثلاثاء 28 يوليو 2026، 7:10 م
في القطيف.. «سفراء الأمل الصيفي» يواصل تعزيز ثقافة التطوع وصقل مهارات الشباب

يواصل برنامج «سفراء الأمل الصيفي»، الذي تنظمه جمعية الأمل لمكافحة السرطان بالقطيف بالشراكة الاستراتيجية مع جمعية القطيف الخيرية، تقديم برامجه التدريبية مع انطلاق أسبوعه الثاني، مواصلًا تأهيل المشاركين وتنمية مهاراتهم في مجالات العمل التطوعي والخدمة المجتمعية، عبر تجربة تجمع بين المعرفة والتطبيق العملي.

ويجسد البرنامج نموذجًا للتكامل بين مؤسسات القطاع غير الربحي في الاستثمار بالشباب، من خلال إعداد جيل يمتلك الوعي والمهارة، ويستطيع توظيف طاقاته في خدمة المجتمع، بما يعزز ثقافة المبادرة والعمل التطوعي، ويسهم في بناء كوادر قادرة على إحداث أثر إيجابي ومستدام.

ويتضمن البرنامج خمسة مسارات تدريبية رئيسة تشمل: التثقيف الصحي، والإعلام التطوعي وصناعة المحتوى، والابتكار والذكاء الاصطناعي، ورفيق المريض والدعم الإنساني، وقيادة المبادرات المجتمعية، بهدف تنمية قدرات المشاركين، وتمكينهم من تحويل معارفهم واهتماماتهم إلى مبادرات تخدم المجتمع.

ويشهد الأسبوع الثاني تفاعلًا ملحوظًا داخل ورش التثقيف الصحي، ورفيق المريض، والابتكار والذكاء الاصطناعي، حيث شارك المتدربون في تطبيقات عملية وأنشطة جماعية ركزت على تنمية التفكير الإبداعي، وتعزيز مهارات التواصل والعمل بروح الفريق، إلى جانب صقل مهارات القيادة واتخاذ المبادرة.

وأكدت مسؤولة التطوع والمشرفة العامة على البرنامج وصال آل خليفة أن الجمعية حرصت منذ انطلاق البرنامج على تقديم تجربة تدريبية متكاملة تتجاوز الجانب النظري، وتجمع بين المعرفة والتطبيق، بما يعزز ثقة الشباب بقدرتهم على الإسهام في خدمة مجتمعهم وإحداث أثر إيجابي فيه.

وأوضحت آل خليفة أن ما شهده البرنامج منذ انطلاقه من التزام وتفاعل وشغف من المشاركين يعكس جاهزية الشباب ورغبتهم الحقيقية في الانخراط في العمل التطوعي، مؤكدة أن البرنامج صُمم ليكون أكثر من مجرد برنامج تدريبي، عبر توفير بيئة تنمي المهارات، وتعزز الثقة، وتمنح المشاركين الفرصة لاكتشاف قدراتهم وتوظيفها في خدمة المجتمع.

وبيّنت أن البرنامج يستهدف 200 طالب وطالبة من المرحلة الثانوية، ضمن رحلة تدريبية متكاملة تُعِدّهم ليكونوا قادة للمستقبل، وحملة لرسالة الوعي الصحي، وصناعًا للتغيير الإيجابي في مجتمعهم، من خلال تزويدهم بالمهارات والمعارف التي تعزز حضورهم في العمل التطوعي.

واختتمت آل خليفة حديثها بتوجيه الشكر إلى جمعية القطيف الخيرية على شراكتها الاستراتيجية، مؤكدة أن تكامل جهود مؤسسات القطاع غير الربحي يسهم في توسيع الأثر المجتمعي، ويعزز الاستثمار في الإنسان، ويهيئ جيلًا من الشباب يمتلك الوعي والمسؤولية وروح المبادرة، وقادرًا على مواصلة مسيرة العطاء بثقة وكفاءة.

بلدات:القطيف