مصروفات «البر الخيرية» تتجاوز مليوني ريال لخدمة أسر التكافل والأيتام

بلغ إجمالي مصروفات جمعية البر الخيرية على الأسر المستفيدة من لجنتي التكافل الاجتماعي ورعاية أسر الأيتام 2,044,675 ريالًا، خلال النصف الأول من عام 2026م، وذلك ضمن برامج الجمعية الاجتماعية والتنموية الهادفة إلى دعم الأسر المستفيدة وتحسين جودة حياتها وتعزيز قيم التكافل والتراحم في المجتمع.
وبلغت مصروفات لجنة التكافل الاجتماعي 1,604,420 ريالًا، استفادت منها 180 أسرة تضم 388 فردًا، فيما بلغ إجمالي مصروفات لجنة رعاية الأيتام 440,255 ريالًا، استفادت منها 25 أسرة تضم 61 فردًا، ليصل إجمالي الأسر المستفيدة من اللجنتين إلى 205 أسر تضم 449 فردًا.
وتوزعت المبالغ المصروفة على مجموعة من البرامج الاجتماعية والخيرية التي تنفذها الجمعية لتلبية احتياجات الأسر المستفيدة، إلى جانب عدد من البرامج الموسمية، من أبرزها مشروع إفطار صائم، وفرحة العيد، ومشروع الأضاحي، إضافة إلى المساعدات الغذائية، والإيجار، والإعانات الدراسية، وبرنامج الحج.
وعكست نتائج التقرير المالي للنصف الأول من العام حجم البرامج التي تنفذها الجمعية ضمن رسالتها الإنسانية الرامية إلى تعزيز التكافل الاجتماعي وتقديم الدعم المستدام للفئات الأكثر احتياجًا، عبر مبادرات متنوعة تسهم في تلبية احتياجات المستفيدين المعيشية والاجتماعية، وتعزز الشراكة المجتمعية في العمل الخيري.
وأوضح رئيس لجنة التكافل الاجتماعي عقيل راشد الحبيب أن ما تحقق خلال النصف الأول من العام يعكس حرص الجمعية على إيصال الدعم إلى مستحقيه وفق خطط وبرامج مدروسة، مشيرًا إلى أن اللجنة تواصل العمل على تطوير خدماتها وتوسيع نطاق الاستفادة منها، بما يسهم في تحقيق الاستقرار للأسر المستفيدة والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة منها.
وأكدت رئيس لجنة رعاية الأيتام حكيمة الراشد أن رعاية الأيتام تمثل إحدى أولويات الجمعية، مشيرةً إلى حرصها على تقديم الرعاية المتكاملة للأيتام وأسرهم من خلال برامج نوعية تلبي احتياجاتهم المعيشية والتعليمية والاجتماعية، وتسهم في توفير بيئة مستقرة تعينهم على مواصلة مسيرتهم بثقة وأمل.
ووجّهت الراشد شكرها إلى جميع الداعمين الذين أسهموا في نجاح هذه المبادرات، مثمنةً دعم المحسنين والشركاء الذين كان لعطائهم، بعد الله، أثر كبير في استمرار البرامج وتحقيق أهدافها الإنسانية.
وبيّنت أن الجمعية تواصل تنفيذ برامجها الإنسانية والتنموية بما ينسجم مع رسالتها في خدمة المجتمع وتعزيز التكافل الاجتماعي، وتحقيق أهداف استدامة العمل الخيري والاجتماعي بين أفراد المجتمع.



