سِرُ اللَوحَةِ

رَسَمُوا بِسِركَ لَوْحَةً أَلْوَانُهَا مَا تَشْتَكِي
قَسَمَاتُهَا مِمَّا خَفَى وَعَنِ الْبَصَائِرِ قَدْ خُفِي
وَتَنَاسَقَتْ هِيَ وَالشَّقَاءُ بِمَا حَوَتْهُ وَمَا نُسِي
الْكُلُّ فِيهَا مَسْرَدٌ وَعَلَى الْمَسَامِعِ قَدْ رُوِي
يَا نَاظِرِينَ لِمَا حَوَتْ بِاللَّهِ فِيكُمْ مُنْصِفِي؟
أَأَكُونُ مِمَّنْ يُشْتَرَى فِي لَوْحَةِ مَنْ يَشْتَرِي؟
وَعَلَى الْجِدَارِ تَعَلَّقَتْ فِيهَا الْعُيُونُ لِتَحْتَفِي
أَمْ أَنَّ سِرِّيَ جَوْهَرٌ فِي بَطْنِ صَخْرٍ مُخْتَفِي؟
هَذَا التَّسَامُرُ بَيْنَنَا يَا صَاحِبِي فِي وَحْدَتِي
اِحْفَظْ حَيَاتَكَ إِنَّهَا مِلْكٌ إِلَيْكَ وَلَيْسَ لِي



